موسوعة مدرسة مكة في التفسير 1-8
احمد العمراني
تفسير ابن عباس
تفسير مجاهد
تفسير سعيد بن جبير
تفسير عكرمة
تفسير عطاء بن رباح
تفسير طاؤس اليماني
"موسوعة مدرسة مكة في التفسير" جمع فيها المؤلف في الأجزاء الثلاثة الأولى منها 7516 من نصوص التفسير المنسوبة لحبر الأمة عبد الله بن عباس رضي الله عنه مؤسس مدرسة مكة في التفسير، والذي دعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: " اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل" المُبيِّن لكلام الله عز وجل والمرشد لمعانيه المتعددة والمتنوعة
والرابع والخامس أُفردا لتفسير مجاهد، حيث وصل عدد النصوص المنسوبة لمجاهد رضي الله عنه في هاذين الجزءين إلى 4595 نصا
وفي الجزء السادس جمع فيه المؤلف تفسير سعيد بن جبير، وبلغ مجموع النصوص فيه 2261
وفي الجزء السابع جمع فيه تفسير عكرمة مولى بن عباس وتفسير عطاء بن أبي رباح، وبلغ مجموع النصوص المنسوبة إليهما في هذا الجزء 3416 نصا تفسيريا
والجزء الثامن جمع المؤلف فيه تفسير طاوس بن كيسان اليماني، حيث بلغ مجموع آراء التفسير المنسوبة لطاوس في هذا الجزء 550، كما اشتمل هذا الجزء على الدراسة التي أنجزها المؤلف عن هذا التفسير المجموع "موسوعة مدرسة مكة في التفسير: جمع وتحقيق ودراسة"
وبجمع ما جاء في الأجزاء الثمانية المكونة للموسوعة يصل العدد الإجمالي لما نُسب من نصوص التفسير لهؤلاء الأعلام إلى 18338 نصا
وهذه الآراء لهؤلاء الأعلام الستة هي مرتبة حسب سور القرآن الكريم بدءا بالبسملة أو الاستعاذة فالفاتحة وانتهاء بسورة الناس، كل واحد من هؤلاء وآراؤه وأقواله المأثورة عنه في هذه الآية وتلك أو في هذه السورة وتلك، حسب ما جادت به كتب المتقدمين التي حفظت لنا هذا الكم الهائل من الآثار التفسيرية الخادمة لفهم كتاب الله عز وجل
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: وَأَمَّا " التَّفْسِيرُ " فَإِنَّ أَعْلَمَ النَّاسِ بِهِ أَهْلُ مَكَّةَ؛ لِأَنَّهُمْ أَصْحَابُ ابْنِ عَبَّاسٍ كَمُجَاهِدِ وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ وَعِكْرِمَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ وَغَيْرِهِمْ مِنْ أَصْحَابِ ابْنِ عَبَّاسٍ كَطَاوُوسِ وَأَبِي الشَّعْثَاءِ وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَأَمْثَالِهِمْ (مجموع الفتاوى)
بحث في الأثر التفسيري, بحث عن مكان وجوده أولًا, ثم تحقيقه, ثم دراسته. وقد هدف العمل إلى استقراء تراث أمتنا لجمع تفسير أهم مدرسة في التاريخ, من بطون الكتب المختلفة, سواء كانت كتبًا تفسيرية باختلاف مشارب مؤلفيها, أو كتبًا حديثية؛ من سنن وصحاح ومصنفات ومسانيد وغيرها, أو كتب الزهد والرقائق, أو كل كتاب يظن أن به نصًّا تفسيريًّا, مسندًا كان أو غير مسند, عن جهابذة أعلام مدرسة مكة الذين أسهموا في تشكيلها بناءً ومسارًا, وكذلك نصوص الذين تتلمذوا وجلسوا إلى شيوخها يأخذون من معينهم الفياض وزادهم المعرفي. وهو عمل يسعى إلى تصحيح نظرة أبنائنا وكل مطّلع حصيف لتراثنا التفسيري, وإعطائه قيمته المعرفية بعد تحقيق الخطوة الثقافية في هذا البحث والمتمثلة في دراسة المتن المجموع دراسة تفسيرية, من خلال البحث في الشخصيات المكونة للمدرسة نشأة وتعليمًا وتأثيرًا ومنهجًا, ثم دراسة هذه الآثار دراسة حديثية موثقة من حيث أسانيدها ومتونها لتمييز صحيحها من سقيمها, مع بيان المصادر التي نقلت منها.