دراسة وتحقيق د. نواف بن معيض الحارثي
وصف الاهتداء في الوقف والابتداء لبرهان الدين الجعبري
صدر حديثًا كتاب "وصف الاهتداء في الوقف والابتداء"، للإمام: "برهان الدين أبي اسحق بن ابراهيم بن عمر بن ابراهيم بن خليل الجعبري" المتوفى سنة 732هـ، تحقيق ودراسة: د. "نواف بن معيض الحارثي"، الأستاذ المشارك بقسم القراءات بجامعة أم القرى، تقديم: أ.د. "مساعد بن سليمان بن ناصر الطيار"، من إصدارات "دار طيبة الخضراء".
وأصل هذا الكتاب أطروحة علمية تقدم بها الباحث لنيل درجة (الماجستير) في قسم القرآن وعلومه بكلية أصول الدين، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، بعنوان: "وصف الاهتداء في الوقف والابتداء لإبراهيم الجعبري المتوفى سنة 732 هـ دراسةً وتحقيقًا" وذلك تحت إشراف د. "عبدالعزيز بن ناصر السبر" وذلك عام 1426 هـ- 2005 م.
ويتضمن التحقيق دراسة كتاب "وصف الاهتداء في الوقف والابتداء" وتحقيقه، لإبراهيم الجعبري (ت 732 هـ)، وهو كتاب يتعلق بعلم الوقف والابتداء في القرآن الكريم.
وقد جاء على النحو التالي:
المقدمة: واشتملت على أهمية الموضوع، وأسباب اختياره، ومنهج البحث.
التمهيد: تحدث بإيجاز عن نشأة علم الوقف والابتداء، وأهميته، وبعض المصنفات فيه.
القسم الأول: الدراسة، واشتملت على فصلين:
الفصل الأول: عصر الجعبري وحياته.
الفصل الثاني: التعريف بالكتاب، ومنهج المؤلف.
القسم الثاني: تحقيق المخطوط، وفق أصول المنهج العلمي المتبع في تحقيق المخطوطات.
وقد عمل المحقق مقارنة بين المصنف وبين أشهر علماء الوقف، ومنهم: السجستاني (ت 255 هـ)، وابن الأنباري (328 هـ)، والنحاس (338 هـ)، والداني (ت 444 هـ)، والسجاوندي (ت 560 هـ)، والهمذاني (ت 569 هـ).. وغيرهم.
والكتاب رتبه مصنفه على بابين:
الباب الأول: في القواعد الكلية واشتمل على اثني عشر فصلًا، وهي:
الفصل الأول: في ذكر أسانيده، ورواياته إلى الكتب التي اعتمدها في كتابه.
الفصل الثاني: في الحث على إعراب القرآن.
الفصل الثالث: في مشروعية الوقف والابتداء والحض عليهما وفائدتهما.
الفصل الرابع: في اشتقاقهما وحدهما، حيث عرج على تعريف الوقف والابتداء والسكت.
الفصل الخامس: في مشروع التنويع، ذكر فيه وجه تقديم الوقف على الابتداء.
الفصل السادس: في مباحث اللفظي منهما، ضمنه ما يحصل للكلمة من حذف...
الفصل السابع: في همزات الوصل والقطع وحركتهما.
الفصل الثامن: في المعنوي، تحدث فيه عن أقسام الوقف عند بعض المتقدمين، وذكر تقسيم الوقف عنده ورموزه التي سار عليها.
الفصل التاسع: فيما روي عن الأئمة من الوقف اللفظي والمعنوي، ذكر فيه ما روي عن كل إمام فيهما.
الفصل العاشر: في الوقف على مقتضى الرسم العثماني...
الفصل الحادي عشر: في كيفية وصل السور والآيات وفصلهما سكتًا ووقفًا...
الفصل الثاني عشر: في إبراز ما في القوة إلى الفعل على سبيل الإجمال...
الباب الثاني: في استنتاج الجزئيات من الكليات على جهة التفصيل على ترتيب السور المسمى فرش الحروف، وقد سلك فيه المصنف منهج من تقدمه بالتأليف في الوقف والابتداء، فرتب كتابه على نسق السور وترتيبها في المصحف الشريف، وتناول موضوع الوقف داخل كل سورة مشيرًا إلى حكمها ودرجتها من بين الأقسام التي سار عليها، إلا أنه اقتصر على الأكثر ابتداء من سورة مريم، كما اشتمل الكتاب أيضًا على مسائل علمية، وبيان للمكي والمدني والعدد.. وغيرها.
وأخيرًا ذيل البحث بخاتمة وفهارس.