أصلي 100%

اضغط هنا للمزيد من ماركة دار ابن الجوزي

العقيدة الواسطية لشيخ الاسلام ابن تيمية، شرح الحمد

41.40

متوفر

تصنيف المنتج:

د. محمد الحمد
رقم الموديل
338926

العقيدة الواسطية لشيخ الاسلام ابن تيمية، شرح الحمد

41.40

أضف للسلة

دراسة وشرح:

د.محمد بن ابراهيم الحمد

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيداً، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إقراراً به وتوحيداً، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليماً مزيدا.

أما بعد: فهذا اعتقاد الفرقة الناجية المنصورة إلى قيام الساعة، أهل السنة والجماعة، وهو الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت والإيمان بالقدر خيره وشره.

ومن الإيمان بالله الإيمان بما وصف به نفسه في كتابه وبما وصفه به رسوله محمد ﷺ من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولا تمثيل

بل يؤمنون بأن الله سبحانه لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ [الشورى: 11].

فلا ينفون عنه ما وصف به نفسه ولا يحرفون الكلم عن مواضعه، ولا يلحدون في أسماء الله وآياته ولا يكيفون ولا يمثلون صفاته بصفات خلقه لأنه سبحانه لا سميّ له، ولا كُفُوَ له، ولا نِدَّ له ولا يقاس بخلقه .

الشيخ: الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه، أما بعد:

 فهذه الرسالة القيمة العظيمة وهي المسماة العقيدة الواسطية كتبها أبو العباس المؤلف وهو شيخ الإسلام أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية رحمه الله الحراني وهو إمام وأبوه كذلك وجده كذلك كلهم من أئمة العلم والهدى جمع هذه العقيدة وكتبها إلى أهل واسط وسميت الواسطية لأنها كتبت لهم من جهة العراق كما قيل الحموية لأنه كتبها لأهل حماة والتدمرية لأنه كتبها إلى أهل تدمر وهي رسائل عظيمة التدمرية رسالة عظيمة أوسع من هذه وهكذا الحموية فيها نقول عظيمة عن أئمة السلف وأما هذه العقيدة الواسطية فهي مختصرة مفيدة جامعة لا أعلم لها نظيرا فيما ألفه الناس من اختصارها وجمعها لعقيدة السلف الصالح بعبارات واضحة وأساليب حسنة رحمه الله يقول رحمه الله: الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا أرسل محمدا ﷺ بالهدى ودين الحق كما قال جل وعلا: هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ [التوبة: 33] الهدى العلم النافع والأخبار الصادقة يقال لها هدى ودين الحق الشرائع المستقيمة العادلة من الأوامر والنواهي والله قد أرسله بعلم نافع وعمل صالح وشرائع مستقيمة ليظهره على الدين كله بما أرسله من الهدى وكفى بالله شهيدا على هذا الأمر العظيم

 وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إقرارا به وتوحيدا يعني إقرارا بأنه هو الواحد المستحق للعبادة وهو الواحد في ذاته الخلاق الرزاق وهو الواحد في صفاته وأسمائه وهو الواحد في ربوبيته وخلقه لعباده فهو واحد سبحانه في خلقه لعباده لا خالق لهم سواه واحد في أسمائه وصفاته لا سمي له ولا كفء له ولا شبيه له  واحد في توحيد عباده يعني واحد في الإلهية لا يستحق العبادة سواه جل وعلا.

إقرارا به يعني بهذا التوحيد العظيم وتوحيدا لله به ثم صلى على النبي ﷺ كما في الحديث أنه ﷺ أرشد لمن دعا أن يحمد الله ثم يصلى على النبي ﷺ ويستحب في تقدمة الدعاء والمؤلفات حمد الله والثناء عليه والشهادة له بالوحدانية ولنبيه بالرسالة عليه الصلاة والسلام لأن هذا من أسباب قبول الدعاء ومن أسباب التوفيق ولهذا قال في حديث فضالة بن عبيد: إذا دعا أحدكم فليبدأ بتحميد ربه والثناء عليه ثم الصلاة على النبي ﷺ ثم يدعو بما شاء .

ثم قال أما بعد: فهذا اعتقاد أما بعد كلمة يؤتى بها للفصل بين ما قبلها وما بعدها المقصود منها الانتقال يعني أما بعد ما تقدم من الكلام فهذا اعتقاد يعني فأقول هذا اعتقاد فهذا يعني الذي يأتي إشارة لما يأتي بعد هذا فهذا يعني الذي يأتي الذي أذكره بعد قولي هذا هو اعتقاد الفرقة الناجية المنصورة إلى قيام الساعة أهل السنة والجماعة لأن الرسول أخبر أن الأمة تفترق إلى ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة قيل من هي يا رسول الله قال: الجماعة وفي لفظ: ما أنا عليه وأصحابي فهؤلاء هم أهل السنة والجماعة ويقال لهم الفرقة الناجية ويقال لهم الفرقة المنصورة إلى قيام الساعة والطائفة المنصورة إلى قيام الساعة كلها وصف لفرقة واحدة يقال لها المنصورة ويقال لها الناجية ويقال لها أهل السنة والجماعة ويقال لهم أهل السنة وهم الصحابة  ومن سار على نهجهم هؤلاء هم أهل السنة والجماعة هم الفرقة الناجية أصحاب النبي ﷺ ومن سار على طريقهم وسلك مسلكهم واقتدى بهم هؤلاء هم أهل السنة والجماعة ويخرج من ذلك الجهمية والمعتزلة والمرجئة والقدرية وكل من خالف الصحابة يكونون من الفرق الثنتين والسبعين وإنما يكون من الفرقة الناجية من سار على نهج الصحابة في توحيد الله والإخلاص له واتباع شريعته وتعظيم أمره ونهيه كما جاء في كتابه وسنة نبيه هؤلاء هم أهل الفرقة الناجية وعقيدتهم هي الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وفي الرواية الأخرى والبعث بعد الموت وبالقدر خيره وشره عقيدة أهل السنة والجماعة تتفرع من هذه الأصول الستة فالإيمان بالله يدخل فيه الإيمان بالله بأنه واحد لا شريك له وبأنه  أرسل الرسل وأنزل الكتب وشرع الشرائع يدخل فيها أركان الإسلام الخمسة الصلاة والزكاة والصيام والحج داخلة في الإيمان بالله بأنه هو الواحد الأحد المستقل بالعبادة وهو الذي شرع الشرائع فشرع الصلاة والزكاة والصيام والحج وسائر الأحكام والإيمان بالملائكة يعني كل من سمى الله في كتابه أو جاء في السنة الصحيحة أهل السنة يؤمنون به مثل جبرائيل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت وخازن النار جميع الملائكة من فصل آمنوا به مفصلا ومن أجمل كحملة العرش والكروبيون وغيرهم يؤمن به أهل السنة مجملين يؤمنون بأن لله ملائكة منهم حملة العرش ومنهم الكروبيون وهم الذين يحتفون بالعرش ومنهم من يتعاقبون فينا منهم الملائكة الموكلون بنا ومنهم جبرائيل وميكائيل وإسرافيل إلى غير ذلك يؤمنون بهم جميعا وأنهم عبيد الله بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ ۝ لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ  [الأنبياء: 26، 27] كما قال الله عنهم وهم من خير عباد الله لكن أهل السنة والجماعة يرون المؤمنين من البشر افضل منهم بإجماع أهل السنة أن المؤمنين من البشر أفضل لأنهم مكلفون مبتلون بالشهوة فهم أفضل من هذه الحيثية إذا آمنوا واستقاموا .

وكتبه كذلك يؤمنون بكتب الله المنزلة على الرسل جميعها ما عرفوا آمنوا به كالتوراة والإنجيل والزبور والقرآن وما لم يعرفوا آمنوا به مجملا كما قال تعالى: لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ  [الحديد: 25] يؤمن أهل السنة بأن الله أنزل كتبه على الرسل وأنها حق وأنها كتبه من كلامه جل وعلا ومنها التوراة والإنجيل والزبور والقرآن من جملة الكتب التي أنزلها ورسله كذلك يؤمن أهل السنة والجماعة بالرسل وأن الله أرسل الرسل من أولهم نوح ومنهم آدم عليه الصلاة والسلام وهو رسول إلى ذريته إلى آخرهم محمد عليه الصلاة والسلام كلهم حق كلهم بلغوا رسالات الله كلهم بعثوا ليدعوا الناس إلى توحيد الله وطاعة الله وينذرهم الشرك والمعاصي كلهم من أولهم آدم إلى آخرهم محمد عليه الصلاة والسلام وسمي نوح أول رسول لأنهم أول رسول أرسل إلى أهل الأرض بعدما وقع الشرك فيهم وكانوا قبل ذلك على التوحيد تبعا لشريعة آدم عليه الصلاة والسلام ثم وقع في الشرك في قوم نوح بسبب الغلو في ود وسواع ويغوث ويعوق ونسر فأرسل الله نوحا إليهم ليدعوهم إلى توحيد الله وينذرهم نقمة الله فلما أصروا ولم يستجيبوا أخذهم الله بالطوفان والغرق نسأل الله العافية .

وهكذا أهل السنة يؤمنون بالأصل الخامس وهو اليوم الآخر وهو البعث بعد الموت أهل السنة يؤمنون بأن الناس يموتون الجن والإنس وأنهم يبعثون والبعث يقال له البعث الآخر ويقال له اليوم الآخر البعث بعد الموت يسمى اليوم الآخر ويسمى البعث بعد الموت كلها جاءت بها النصوص اليوم الآخر بنص القرآن وجاء البعث في بعض الأحاديث البعث بعد الموت أهل السنة يؤمنون بأن الناس يبعثون الجن والإنس يموتون ويبعثون ويجازون على أعمالهم خيرها وشرها كما بين الله ذلك في قوله جل وعلا  زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ وَذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ [التغابن: 7] لا بد من بعث الناس وجزائهم فاليوم الآخر هو البعث بعد الموت يجازى الناس فيه بأعمالهم إن خيرا فخير وإن شرا فشر كما قال تعالى: وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى [النجم: 31] لهم موعد وهو يوم القيامة وإن نجوا في الدنيا وماتوا ولم يعاقبوا فإن لهم موعدا يوم القيامة كما قال تعالى: وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ [إبراهيم: 42] وهو يوم القيامة .

الركن السادس القدر الإيمان بالقدر وأن الله قدر الأشياء قبل خلق الناس بقدره السابق كما في الصحيح صحيح مسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن النبي ﷺ أنه قال: إن الله قدر مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة وعرشه على الماء وقال جل وعلا: إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ [القمر: 49] وقال تعالى: مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ [الحديد: 22] لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ [الحديد: 23] قدر سابق ثابت مكتوب كما قال تعالى: أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ [الحج: 70] فأهل السنة يؤمنون بأن الله قدر الأشياء وكتبها قبل خلق الناس وقبل وجود الناس بخمسين ألف سنة قبل خلق الخلائق كلها قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة وكان عرشه على الماء عليه الصلاة والسلام  فهذه الأركان الستة هي أصول الإيمان عند أهل السنة والجماعة ومعنى الإيمان بالله الإيمان بما وصف به نفسه أو وصفه به رسوله ﷺ من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل داخل في الإيمان بالله الإيمان بما سمى الله به نفسه حكيم عزيز غفور رحيم قدير يغضب ويرضى إلى غير ذلك أو وصفه به رسوله ﷺ في الأحاديث الصحيحة يجب إثباتها لله كما في الحديث: يضحك الله إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر كلاهما يدخل الجنة وقال في الحديث: إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله يعني يوم القيامة إلى غير هذا من صفات الله جل وعلا التي جاء بها الكتاب العزيز والسنة المطهرة يؤمنون بها أهل السنة أنه سبحانه لا سمي له ولا كفء له ولا ند له لا مثيل له يعني ولا يقاس بخلقه  فله الأسماء الحسنى والصفات العلا فلا يمثلون صفاته بصفات خلقه جل وعلا بل يعلمون أن صفاته تليق به لا يشبه فيها خلقه سبحانه ليس له سمي هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا  [مريم: 65] وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ [الإخلاص: 4] فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا  [البقرة: 22] فهم أهل السنة والجماعة يثبون صفات الله وأسمائه على الوجه اللائق به فلا ينفون صفاته ولا يحرفون كلامه من مواضعه بل يؤمنون بكل ما جاء في الكتاب والسنة من أسماء الله وصفاته على الوجه اللائق بالله من غير تحريف والتحريف تغيير الكلام بزيادة أو نقص ولا تعطيل للصفات ولا تكييف يعني استواؤه كيفيته كذا أو نزوله كيفيته كذا أو غضبه كيفيته كذا لا من غير تكييف ولا تمثيل لا يقولون غضبه مثل كذا أو استواؤه مثل كذا أو سمعه مثل كذا أو بصره مثل كذا يثبتون صفات الله وأسمائه على الوجه اللائق بالله لا يغيرون ولا يحرفون ولا يمثلون ولا يعطلون ولا يكيفون لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ [الشورى: 11] سئل مالك رحمه الله عن هذا وغيره من السلف فقال: "الاستواء معلوم والكيف مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة" وهكذا قال السلف كالأوزاعي والثوري وابن عيينة وإسحاق بن راهوية وأحمد بن حنبل والشافعي وغيرهم من أئمة الإسلام يقولون الاستواء معلوم يعني من حيث المعنى أنه في العلو على العرش هذا الاستواء العلو والكيف مجهول لا يقال كيف استوى لما سئل مالك عن هذا أطرق كثيرا وغضب وقال: الاستواء معلوم والكيف مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة ولا أراك إلا رجل سوء ثم أمر بإخراجه فلا يقال كيف استوى ولا كيف يغضب ولا كيف يرضى ولا كيف ينزل ولا كيف يستمع بل هو  موصوف بأسمائه كما أخبر من دون زيادة ولا نقص وهي صفات حقيقية استواء حقيقي سمع حقيقي رضا حقيقي غضب حقيقي لا مجاز على الوجه اللائق بالله لا نكيف ولا نمثل ولا نشبه ولا نحرف بل نجري الأمور على ظاهرها يعني كل ما جاء في النصوص نمره كما جاء كما قال السلف: أمروها كما جاءت من تغير تحريف ولا تعطيل ومن غير تأويل نمرها مع الإيمان بأنها حق وأنها صفات ثابتة وأن الله موصوف بها حقيقة من دون تشبيه ولا تمثيل ولا تكييف ولا تعطيل هكذا قال أهل السنة والجماعة ويأتي بقية الكلام في قوله: ثم رسوله إلى آخره. وفق الله الجميع.


  • mada
  • credit_card
  • credit_card
  • apple_pay
  • tabby_installment
  • tamara_installment
  • mahally_customer_wallet