مجلد 1/2 ورق ابيض

الاشباه والنظائر في النحو

35

70
متوفر

تصنيف المنتج:

كتب بتخفيض 50%
رقم الموديل
152225

مجلد 1/2 ورق ابيض

الاشباه والنظائر في النحو

35

70
أضف للسلة

الاشباه والنظائر في النحو

عدد الألوان

1

نوع الغلاف

مجلد فني

عدد الصفحات

1424

نوع الورق

أبيض

الناشر

دار الحديث – القاهرة – مصر

عدد الوحدات/الأجزاء

2

تحقيق

الشربيني شريدة

الكاتب

عبد الرحمن بن أبي بكر (جلال الدين السيوطي)

الأشباه والنظائر في قواعد وفروع فقه الشافعية | جلال الدين السيوطي

ضبط على المخطوطة

الأشباه والنظائر وهو كتاب كبير في الفقه على المذهب الشافعي، يعد من أشهر كتب الفقه عند العلماء ومدارس الفقه، ألفه الحافظ جلال الدين السيوطي (849-911)، يجمع الكتاب بين المبادئ الفقهية وبين الفروع والمسائل المتنوعة، يترك في عمومه على ما لم يحتو عليه غيره من الكتب، وقد يحتوي الكتاب على سبعة فنون.

والمقصود من الأشباه فهي الفروع الفقهية التي أشبه ببعضها في حكمه، أما النظائر ما كان فيها أدنى شبه لكن فيها أوصاف تمنعها بما في ذلك يشبها في الحكم.

مضمون الكتاب

توزيع السيوطي كتابه على كتبٍ عدة:

الكتاب الأول: وفيه شرح القواعد الخمس التي ترجع جميع المسائل الفقهية إليها: وفيه تختلف القواعد.

الكتاب الثاني: في كلية يتخرج عليها مالا ينحصر من الصور المتنوعة: وفيه 40 قاعدة.

الكتاب الثالث: في قواعد المختلف فيها، ولا يطلق الترجيح لاختلافه في الفروع: وفيه عشرون قاعدة.

الكتاب الرابع: في تحميل يكثر دورها ويقع بالفقيه جهلها.

الكتاب الخامس: في نظائر الأبواب.

الكتاب السادس: أبواب متشابهة وما افترقت فيه.

المنهج السيوطي في الكتاب

استخدم السيوطي منهجًا مميزًا في كتابه هذا، تمكن مع موضوع الكتاب، وأهم قواعد طريقته فيه:

أحرار الفقه إلى 5 قواعد، تدور حولها القضاء الشرعي. وهي: الأولى: الأمور بمقاصدها، الشعبية: اليقين لا يزول بالشك، غنية عن: مشقة التعرض التيسير، والرابعة: الضرر ما زال، والخامسة: التوقف عن الحكم.

الاستفادة من كتب أصوليين وروعيين، فنقلهم كثيرًا ليكون كتابه شاملًا، فكتابه مليئًا بأسماء فقهاء المذهب الشافعي.

كان يهتم كثيرًا في كتابه بالأحاجي الفقهية، ونظم المسائل المختلفة، والشعار أيضًا، وذلك لتسهيل حفظ فوائد الكتاب.

جمعها غير مقبول من التعليمات العامة التي تندرج تحتها صور خاصة لا حصر لها، مثل قاعدة الاجتهاد في الإبداع.

أدرج متطلبات مختلفة فيها، وذلك لاختلاف صور الفروع، ومنها «فرض ضرورة بالشروع أو لا؟»

كان لا بد من كتابه فورًا الفقيه إعدادًا شاملاً، فأدرج كتابًا عن ضرورى ويجب على كل فقيه تجنبا، حيث قضايا وأبواب مختلفةً في الفقه.

كان تخفيفا على تعليم الفقيه الفروق الدقيقة في الألفاظ وما يترتب عليها من الاختلاف في الحل، كالفرق بين المس واللمس، وبين القضاء والحسبة، والبيض والنفاس.

الجلوس السيوطي في تأصيل متطلباته على 3 أسس:

– القرآن الكريم: ومنه استشهاده على قاعدة «الإيثار في القرب مكروه، وفي غيره محبوب» بالآية  ﴿ وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّون مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُون فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا. أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ  ٩ ﴾ [

– الحديث الشريف: ومن ذلك استشهاده على قاعدة «الحدود المهنية بالشبهات» بحديث عن أبي هريرة أن النبي  صلى الله عليه وسلم  قال: ((ادفعوا الحدود ما تشتريتم)).

– أقوال الصحابة: ومن الأمثلة على ذلك قاعدة «الاجتهاد لا يُنقض بالجهد» حيث استدل السيوطي على ذلك بما بما نقله ابن الصباغ وأن أبا بكر حكم في قضايا خلافه فيها عمر بن الخطاب، ولم ينقض حكمه.

وقد أخذ من أقوال الفقهاء الكثير.

تعلمات على الكتاب

الانتقادات على الكتاب وهي يمكن أن تعود مزاياه، وذلك بفضل غاية القارئ منه،:

طوله: فطلاب العلم حاليا ليس لهم جلد على الكتب الرومانسية.

الاستطراد: يخرج القارئ عن الموضوع، بينما يتميز بفوائد وفوائد أخرى للقارئ.

التكليف في التفريع على بعض التعليمات.

الخروج عن الفقه العميق: فمثلًا في الكتاب الرابع عندما ذكر احكام التي يكثرها ويصحب بالفقيه جهلها قال عنها «لكنها في عامها باحث فقهية محلها كتبه».


  • mada
  • credit_card
  • credit_card
  • apple_pay
  • tabby_installment
  • tamara_installment
  • mahally_customer_wallet