تأليف ابي محمد فالح الشبلى
المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله تعالى ،نحمده ونستعين به ونستغفره، ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهد الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنمحمداً عبده ورسوله .
أما بعد .
فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى وأحسن الهدي هدي محمد الله . وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار من المقال فإنني أشكر الله تعالى أن وفقني إلى إنجاز هذا العمل الذي يعد الثالث من هذه السلسلة، وقد اعتمدت طريقة جديدة، وعلى حسب علمي لم القة يسبقني إليها أحد على سبيل التصنيف، وإن ذكرها بعض أهل العلم في ثنايا كتبهم،.
كالحافظ ابن حجر وغيره، وهي استخراج فوائد الجرح والتعديل أو ما شابه ذلك إلخ .. من الكتاب استدراكا على الكتاب نفسه، مثال على ذلك أن يوثق أبو حاتم الرازي رجلاً ويذكر معه رجلاً آخر مقروناً فيقول :
هما ثقتان. ولكن هذا التوثيق لم ينقل في ترجمة الرجل الآخر فأقوم بوضع هذا التوثيق في ترجمة الرجل الذي لم تذكر في ترجمته هذه الفائدة .
ثم إن هناك بعض الفوائد سنذكرها على النحو التالي : (۱) هناك من ليس لهم ترجمة أصلاً في الجرح والتعديل ونجد أن أحداً من أهل العلم قد تكلم فيهم فأضع لهم تراجم .
(۲) وهناك من ذكرهم ابن أبي حاتم ولم ينقل في تراجمهم شيئاً ونجد أن أهل العلم قد تكلموا فيهم في مواضع أخرى فننقل هذا القول في
تراجمهم .
(۳) وهناك من ذكر لهم ترجمة وقال فيهم إنهم مجهولون وقد أجد لهم توثيقاً أو جرحاً في موضع آخر.
(٤) وهناك من ذكر لهم ترجمة وذكر فيهم بعض الأقوال ولكن هم بحاجة إلى هذا التوثيق الذي استخرجته .
(٥) ثم إن هناك بعض الزوائد على تهذيب ابن حجر وهي زوائد نافعة نذكر منها على سبيل المثال قول يحيى بن سعيد القطان : قال علي : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : أحاديث ابن جريج عن ابن أبي مليكة كلها صحاح وجعل يحدثني بها ويقول: ثنا ابن جريج، قال حدثني ابن أبي مليكة فقال في واحدة منها : عن ابن أبي مليكة، فقلت : قل حدثني ، قال : كلها صحاح
(٦) وهناك من ذكروا بصيغة التفضيل كقوله فلان أوثق من فلان أو فلان أوثق الناس في فلان وهذه الفائدة نافعة جداً في باب العلل. وهناك
الكثير من الفوائد غيرها والذي ذكرنا على سبيل المثال
وقد خدمت هذا المستخرج خدمة موجزة تسهيلا للباحث وسوف أذكرها
على النحو التالي :
(۱) استخرجت اسم صاحب الترجمة كاملاً .
(۲) عرفت بعض الأعلام المذكورين في النصوص المنقولة .
(۳) عزوت النصوص المنقولة إلى مظانها الأصلية وأكتفي بمصدر واحد بعض الأحيان .
(٤) أذكر مواضع ترجمة للرجال الذين لم أجد لهم ترجمة في الجرح والتعديل . (٥) وضعت فهارس للأعلام الذين ليس لهم ترجمة في الجرح والتعديل.
التقدمة (٦) ميزت عن باقي الكتاب فرمزت لها بحرف «ت» يسعني في هذا المقام إلا أن أشكر الأخ العزيز «أبا حمد هادي بن حمد المري الذي سخر لي وقته ومكتبته مشكوراً.
ولا
والله أسأل أن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم، وأن يوفق الجميع لطاعته هو ولي ذلك والقادر عليه .
وكتب أبو محمد فالح الشبلي
في يوم الإثنين ٣ جمادي الآخرة ١٤١٢هـ
الموافق ١٩٩١/١٢/٩م