غلاف عدد الصفحات : 176 ورق شموا

شعر حماد عجرد واخبارة

57.50

متوفر

تصنيف المنتج:

دواوين الشعر
رقم الموديل
320695

غلاف عدد الصفحات : 176 ورق شموا

شعر حماد عجرد واخبارة

57.50

أضف للسلة

شعر حماد عجرد واخبارة

تأليف :حماد عجرد

المحقق : إبراهيم بلفقيه

الناشر : الشارقة : ملامح للنشر والتوزيع

سنة النشر : 2022

عدد الصفحات : 176

السلسلة : ذخائر التراث ، 28

ردمك ISBN 9789948836186

الوسوم - أدب - شعر

حماد بن يحيى بن عمرو بن كليب أبو عمرو مولى عامر بن صعصعة.

ذكر ابن النطاح أنه مولى بني عقيل، أصله ومنشؤه بالكوفة.

وسبب تسميته بعجرد أنه مر به أعرابي في يوم شديد البرد وهو يلعب مع الصبيان وهو شبه عاري، فقال له: (تعجرد يا فلان)، والمتعجرد هو المتعري.

وقيل غير ذلك.

وكان والده ومن قبله جده يبري النبل، فامتهن مهنة أبيه، وقد نفى البعض ذلك.

وكان معلماً في أول أمره وأدب ولد الربيع، وكان من كتاب الرسائل ويعتبر من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية إلا أنه اشتهر أُكثر في الدولة العباسية وقد اختلف كثيراً في تاريخ وفاته إلا أن ياقوت الحموي قد أكد أنه توفي سنة 161هـ.

أخبار حماد عجرد ونسبه

أخبار حماد عجرد ونسبه

نسبه

هو حماد بن يحيى بن عمر بن كليب، ويكنىأبا عمر ، مولى بني عامر بن صعصعة وذكر ابن النطاح أنه مولى بني سراة، وذكر سليمان بن أبي شيخ عن صالح بن سليمان أنه مولى بني عقيل، وأصله ومنشؤه بالكوفة، وكان يبري النبل، وقيل: بل أبوه كان نبالاً، ولم يتكسب هو بصناعة غير الشعر. وقال صالح بن سليمان: كان عم لحماد عجرد يقال له مؤنس بن كليب، وكانت له هيئة وابن عمه عمارة بن حمزة بن كليب انتقلوا عن الكوفة ونزلوا واسطاً، فكانوا بها، وحماد من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية، إلا أنه لم يشتهر في أيام بني أمية شهرته في أيام بني العباس، وكان خليعاً ماجناً، متهماً في دينه، مرمياً بالزندقة.

كان أبوه مولى لبني هند

وهجاء بشار له

أخبرني عمي قال: حدثنا أحمد بن أبي طاهر قال: قال أبو دعامة: حدثني عاصم بن أفلح بن مالك بن أسماء قال: كان يحيى أبو حماد عجرد مولى لبني هند بنت أسماء بن خارجة، وكان وكيلاً لها في ضيعتها بالسواد ، فولدت هند من بشر بن مروان عبد الملك بن بشر، فجر عبد الملك ولاء موالي أمه فصاروا مواليه. قال: ولما كان والد حماد عجرد بالسواد في ضيعتها نبطه بشار لما هجاه بقوله:

وأشدد يديك بحماد أبي عمر

 

فإنه نبطي من زنـابـير

قال: وإنما لقبه بعجرد عمرو بن سندي، مولى ثقيف لقوله فيه:

سبـحـت بـغـلة ركـبـت عـلـيهـــا

 

عجـبـاً مـنـك خـيبة لـلـمـســـير

زعـمـت أنـهـا تــراه كـــبـــيراً

 

حملـهـا عـجـرد الـزنـا والـفـجـور

إن دهـراً ركـبـت فـيه عـلـى بـــغ

 

ل وأوقـفـتـه بـــبـــاب الأمـــير

لجــدير ألا نـــرى فـــيه خـــيراً

 

لصـغـير مـنـا ولا لــكـــبـــير

ما أمـرؤ ينـتـقـيك يا عـقـده الـكــل

 

ب لأسـراره بـجـــد بـــصـــير

لاولا مجلس أجنك للذات يا عجرد الخنا بستير

يعني بهذا القول محمد بن أبي العباس السفاح، وكان عجرد في ندمائه، فبلغ هذا الشعرأبا جعفر، فقال لمحمد: مالي ولعجرد يدخل عليك؟ لا يبلغني أنك أذنت له، فقال: وعجرد مأخوذ من المعجرد، وهو العريان في اللغة، يقال: تعجرد الرجل إذا تعرى فهو يتعجرد تعجرداً: وعجردت الرجل أعجرده عجردة إذا عريته.

الحمادون الثلاثة أخبرني إسماعيل بن يونس قال: حدثنا عمر بن شبة، وأخبرني إبراهيم بن أيوب عن ابن قتيبة، ونسخت من كتاب عبد الله بن المعتز، حدثني الثقفي عن إبراهيم بن عمر العامري قال: كان بالكوفة ثلاثة نفر يقال لهم الحمادون: حماد عجرد وحماد الراوية، وحماد بن الزبرقان، يتنادمون على الشراب، ويتناشدون الأشعار ويتعاشرون معاشرة جميلة، وكانوا كأنهم نفس واحدة، يرمون بالزندقة جميعاً وأشهرهم بها حماد عجرد.

أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي أبو خليفة إجازة عن التوزي : أن حماداً لقب بعجرد لأن أعرابياً مر به في يوم شديد البرد وهو عريان يلعب مع الصبيان فقال له: تعجردت يا غلام؛ فسمي عجرداً.

قال أبو خليفة: المتعجرد: المتعري؛ والعجرد أيضاً: الذهب.

سبب مهاجاة بشار أخبرني أحمد بن يحيى بن علي بن يحيى، عن علي بن مهدي، عن عبد الله بن عطية، عن عباد بن الممزق، وأخبرني أحمد بن عبد العزيز الجوهري، قال: حدثنا عمر بن شبة قال: كان السبب في مهاجاة حماد عجرد بشاراً أن حماداً كان نديماً لنافع بن عقبة، فسأله بشار تنجز حاجة له من نافع، فأبطأ عنها، فقال بشارفيه:

مواعيد حماد سـمـاء مـخـيلة

 

تكشف عن رعد ولكن ستبـرق

إذا جئته يوماً أحال علـى غـد

 

كما وعد الكمون ما ليس يصدق

وفي نافع عني جفاء، وإنـنـي

 

لأطرق أحياناً، وذو اللب يطرق

وللنقرى قوم فلو كنت مـنـهـم

 

دعيت ولكن دوني الباب مغلـق

أبا عمر خلفت خلفك حاجـتـي

 

وحاجة غيري بين عينيك تبرق

وما زلت أستأنيك حتى حسرتني

 

بوعد كجاري الآل يخفى ويخفق

قال: فغضب حماد وأنشد نافعاً الشعر، فمنعه من صلة بشار، فقال بشار:

أبا عمر ما في طلابيك حـاجة

 

ولا في الذي منيتنا ثم أصحـرا

وعدت فلم تصدق وقلت غداً غداً

 

كما وعد الكمون شربا مؤخرا

كان من كبار الزنادقة

أخبرني أحمد بن عبيد الله بن عمار قال: حدثني أبو إسحاق الطلحي قال: حدثني أبو سهبل قال: حدثني أبو نواس قال: كنت أتوهم أن حماد عجرد إنما رمي بالزندقة لمجونه في شعره، حتى حبست في حبس الزنادقة، فإذا حماد عجرد إمام من أئمتهم، وإذا له شعر مزاوج بيتين بيتين يقرءون به في صلاتهم، قال: وكان له صاحب يقال له حريث على مذهبه، وله يقول بشار حين مات حماد عجرد على سبيل التعزية له:

بكى حريث فوقره بتـعـزية

 

مات ابن نهيا وقد كانا شريكين

تفاوضا حين شابا في نسائهمـا

 

وحللا كل شيء بين رجلـين

أمسى حريث بما سدى له غيراً

 

كراكب اثنين يرجو قوة اثنين

حتى إذا أخذا في غير وجههما

 

تفرقا وهوى بين الطريقـين

يعني أنه كان يقول بقول الثنوية في عبادة اثنين، فتفرقا وبقي بينهما حائراً، قال: وفي حماد يقول بشار أيضا وينسبه إلى أنه ابن نهيا

يا بن نهيا رأس علي ثـقـيل

 

واحتمال الرؤوس خطب جليل

ادع غيري إلى عبادة الاثنـي

 

ن فإني بواحـد مـشـغـول

يابن نهيا برئت منك إلى الـل

 

ه جهارا، وذاك مني قـلـيل

قال: فأشاع حماد هذه الأبيات لبشار في الناس، وجعل فيها مكان "فإني بواحد مشغول": "فإني عن واحد مشغول" ليصحح عليه الزندقة والكفر بالله تعالى، فما زالت الأبيات تدور في أيدي الناس حتى انتهت إلى بشار، فاضطرب منها وتغير وجزع وقال: أشاط ابن الزانية بدمي ، والله ما قلت إلا فإني بواحد مشغول فغيرها حتى شهرني في الناس بما يهلكني

هجاء بشار له

أخبرني محمد بن العباس اليزيدي قال: حدثنا سليمان بن أبي شيخ قال: حدثني صالح بن سليمان الخثعمي قال: قيل لعبد الله بن ياسين : إن بشاراً المرعث هجا حماداً فنبطه، فقال عبد الله: قد رأيت جد حماد، وكان يسمى كليباً، وكانت صناعته صناعة لا يكون فيها نبطي، كان يبري النبال ويريشها، وكان يقال له: كليب النبال، مولى بني عامر بن صعصعة.

هجاء بشار له ولصديقه سليم أخبرني أحمد بن العباس العسكري المؤدب، قال: حدثنا الحسن بن عليل العنزي قال: حدثني أحمد بن خلاد قال: كان بشار صديقاً لسليم بن سالم مولى بني سعد، وكان المنصور أيام استتر بالبصرة نزل على سليم بن سالم، فولاه أبو جعفر حين أفضى المر إليه السوس وجنديسابور، فانضم إليه حماد عجرد، فأفسده على بشار، وكان له صديقاً، فقال بشار يهجوهما:

أمـسـى سـلـيم بـأرض الـسـوس مـرتـفــقـــاً

 

في خـزهـا بــعـــد غـــربـــال وأمـــداد

ليس الـنــعـــيم وإن كـــنـــا نـــزن بـــه

 

إلا نــعـــيم ســـلـــيم ثـــم حـــمـــاد

نيكا وناكا ولم يشعر بذا أحد في غفلة من نبي الرحمة الهادي

فنشب الشر بين حماد وبشار دخل بينه وبين بشار رجل بصري أخبرني عمي قال: حدثنا محمد بن القاسم بن مهرويه، عن عمر بن شبة، عن أبي أيوب الزبالي ، قال: كان رجل من أهل البصرة يدخل بين حماد وبشار على اتفاق منهما ورضاً بأن ينقل إلى كل واح منهما وعنه الشعر، فدخل يوماً إلى بشار فقال له: إيهٍ يا فلان، و ما قال ابن الزانية في ؟فأنشده:

إن تاه بشار عليكم فقد

 

أمكنت بشاراً من التيه

فقال بشار: بأي شيء ويحك؟فقال:

وذاك إذ سميته بآسمه

 

ولم يكن حر يسميه

فقال: سخنت عينه ، فبأي شيء كنت أعرف؟ إيهٍ، فقال:

فصار إنساناً بذكري لـه

 

ما يبتغي من بعد ذكريه؟

فقال: ما صنع شيئاً، إيهٍ ويحك؟ فقال:

لم أهج بشاراً ولكنني

 

هجوت نفسي بهجائيه

فقال: على هذا المعنى دار، وحوله حام ، إيهٍ أيضاً، وأي شيء قال؟ فأنشده:

أنـت ابـن بـرد مــثـــل بـــر

 

د فـي الـنــذالة والـــرذالـــه

من كان مثل أبيك يا أعمى أبوه فلاأبا له

فقال: جود ابن الزانية، وتمام الأبيات الأول:

لم آت شيئاً قط فيما مضى

 

ولست فيما عشت آتـيه

أسوأ لي في الناس أحدوثة

 

من خطأ أخطأتـه فـيه

فاصبح اليوم بسبـي لـه

 

أعظم شأناً من مـوالـيه

أخبرني أحمد بن عبد العزيز الجوهري قال: حدثنا عمر بن شبة، عن خلاد الأرقط قال: أنشد بشاراً راويته قول عجرد فيه:

دعيت إلى برد وأنـت لـغـيره

 

فهبك ابن برد نكت أمك من برد؟

فقال بشار لراويته: ها هنا أحد؟ قال: لا، فقال: أحسن والله ما شاء ابن الزانية.

أخبرني أحمد بن العباس العسكري قال: حدثنا الحسن بن عليل العنزي قال: حدثني محمد بن يزيد المهلبي قال: حدثني محمد بن عبد الله بن أبي عيينة قال: قال حماد عجرد لما أنشد قول بشار فيه:

يابن نهيا رأس علي ثقـيل

 

واحتمال الرأسين أمر جليل

فادع غيري إلى عبادة ربي

 

ن فإني بواحد مشـغـول

والله ما أبالي بهذا من قوله، وإنما يغيظني منه تجاهله بالزندقة، يوهم الناس إنه يظن أن الزنادقة تعبد رأساً ليظن الجهال أنه لا يعرفها، لأن هذا قول تقوله العامة لا حقيقة له، وهو والله أعلم بالزندقة من ماني .

أخبرني أحمد بن عبد العزيز وأحمد بن عبيد بن عمار وحبيب بن نصر المهلبي، قالوا: حدثنا عمر بن شبة، قال: حدثنا أبو أيوب الزبالي قال: قال بشار لراوية حماد: ما هجاني به اليوم حماد؟ فأنشده:

ألا من مبلغ عني الذي

 

والـــده بـــرد


شعر حماد عجرد - ولكن بلائي منك أنك ناصح - عالم الأدب

  • mada
  • credit_card
  • credit_card
  • apple_pay
  • tabby_installment
  • tamara_installment
  • mahally_customer_wallet