تأليف محمد بن خليفة الرباح
التفويض في الصفات الإلهية بين أقوال السلف ودعاوى الخلف - محمد الرباح
هذا البحث المفصل يتناول التفويض في الأسماء والصفات، فإن الحنابلة/الأثرية عند الأشاعرة جزء من أهل السنة لأنهم يفوضون الصفة، أي يقبلونها دون أن يعطوها معنى، أي يسندونه إلى الله. وقول ابن تيمية بهذا عن السلف ظلم، فإنهم أثبتوا معاني الصفات المعلومة دون تحايل، إلا الكيف.
وقد ذهب بعض السلف أو الحنابلة إلى تفويض المعنى، وذهب بعضهم إلى تفويض الكيفية، وهذا البحث يهدف إلى التحقق بالأدلة من هل كان السلف يوحدون، وإذا كان الأمر كذلك فكيف؟ وماذا عن تفويض معنى الصفات الذي يصحح اللفظ، ويسقط تفسيره، ولو لغويا؟
الباب الأول: التعريف بمذهب التفويض.
- الباب الثاني: موانع التفويض وأدلة بطلانه من خلال نصوص الوحي وفهْم السلف.
- الباب الثالث: ما أَشْكل واشْتَبَه على الْمُفَوّضة.
وتَحت كُلّ باب مِنْ هذه الأبواب فُصُول ومَباحث ومَطالب.