الشيخ ابن عثيمين
المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحَمْدُ لله نحمده ونستعينه، ونستغفرُه ونَتوبُ إليه، ونَعوذُ بالله مِن شُرورِ أنفسنا، ومِن سَيِّئَاتِ أعمالنا ، مَن يَهْدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضْلِلْ فلا هادي له، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إِلَّا اللهُ وَحدَه لا شريك له، وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبده ورسوله صلَّى الله عليه وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يومِ الدِّينِ.
أما بعد: فإنَّ كثيرًا مِن المسلمين اليومَ تَهاوَنوا بالصَّلاةِ وأَضاعوها، حتَّى تَرَكَها بعضُهم تَرْكًا مُطْلَقًا تَهَاوُنًا.
ولما كانتْ هذه المسألةُ من المسائل العظيمة الكبرى التي ابتلي بها النَّاسُ اليومَ ، واختلف فيها عُلماء الأُمَّةِ وأَئمَّتُها قديمًا وحديثًا، أَحْبيتُ أَنْ
أكتب فيها ما تَيَسَّرَ.
ويتلخص الكلامُ في فَصْلِينِ:
الفَضْلُ الأَوَّلُ: فِي حُكْمِ تاركِ الصَّلاةِ.
O الفَصْلُ الثَّاني: فيما يترتب على الرِّدَّةِ بِتَرْكِ الصَّلاةِ أو غيرها. نَسألُ الله تعالى أنْ نكونَ فِيهَا مُوَفَّقين للصَّوابِ.