تقديم سماحة الشيخ عبد العزيز ال شيخ
تلخيص وترتيب أ د عبدالله سعود التميمي
جزء من المقدمة
وتتميز فتاوى اللجنة الدائمة بالوضوح وسهولة الألفاظ ودقة العبارة واختيار الرأي مقرونا بدليله دون تقليد لعالم أو تقيد بمذهب معين، مع الحرص على الاستدلال بالأحاديث الصحيحة.
. منهج العمل في الكتاب
۱ - قسمت الفتاوى - بعد جمعها من المجموعات الثلاث لفتاوى اللجنة إلى موضوعات مناسبة، مع استبعاد الفتاوى المتعلقة بالأقليات، أو بمسائل غير معروفة في مجتمعنا، كبعض العادات أو البدع في المجتمعات الأخرى.
2- حذفت الأسئلة، وكل ما يكون من تفاصيل غير مؤثرة في الفتوى والا اجتهدت في ربط الفتاوى المتعلقة بالموضوع الواحد بتلخيصها وترتيبها وإعادة صياغتها
3- إن لزم وسبكها في قالب واحد مع المحافظة على عبارة الفتوى كما جاءت ما أمكنني ذلك، وإبعاد الأسئلة والأجوبة التي لا تتصل بموضوعات رمضان بشكل مباشر
4- جعلت ما طال من الموضوعات في مجلسين أو ثلاثة - بحسب الحاجة-، وذيلت كل مجلس يتصل به ما بعده بعبارة ( وللحديث بقية)؛ ليُعلم بأن لأحكام هذا الموضوع بقية تأتي في المجلس التالي.
- لم أعز المجالس إلى أصولها من الفتاوى؛ لأن الفتاوى مبوبة ومرتبة في الأصل، والرجوع إليها ميسر . ٦- لم أذكر عزو الآيات ولا تخريج الأحاديث أو الآثار؛ رغبةً في الاختصار،
خاصة وأن الأصل استدلال اللجنة بالأحاديث والآثار التي في درجة الاحتجاج، ويمكن لمن أحب مطالعة ذلك الرجوع إلى الأصل.
ختمت كل مجلس بما تختم به فتاوى اللجنة عادةً وبالله التوفيق
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
وربما يلحظ القارئ الكريم أمرين:
أولهما: وجود التطويل في مواضع والاختصار في مواضع، وهذا عائد إلى الفتاوى نفسها، ففي حين تأتي الفتاوى في موضوعات قليلة ومختصرة، تكون في موضوعات أخرى كثيرةً ومفصلةً.
وثانيهما: تكرار مسائل في بعض الموضوعات، وهذا يرجع إلى تكررها في الفتاوى، وهو أمر حسن؛ لأنه يجمع الكلام المتعلق بالموضوع الواحد في محل
واحد.
ولقد أكرمني سماحة شيخنا ووالدنا الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن محمد آل الشيخ فأذن لي بقراءة الكتاب عليه، ثم تفضَّل بالتقديم له، فجزاه الله عني خير الجزاء ،وأوفاه، وألبسه لباس الصحة والعافية.
وفي الختام.. أحمد الله على التيسير والتمام، ثم أشكر كل من أعان برأي
أو نصح.
أسأل الله أن يجزل لعلمائنا ومشايخنا الأجر والمثوبة، ويجزيهم خير الجزاء، وأن ينفع بهذا العمل، ويجعله خالصا لوجهه الكريم.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
الرياض - ١٢ ربيع الأول ١٤٤٥