صالح محمد الميضان
المقدمة :
الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى ، وعلى آله وأصحابه ومن لهديهم اقتفى .
أما بعد:
لقد أكرمنا الله بهذه الشريعة الغراء؛ ألا وهي شريعة الإسلام، التي جعلها الله القوية البنيان راسخة الأساس ، شاملة
لجميع مناحي الحياة ، صالحة لكل زمان ومكان .
وقد بين الله على لسان رسوله الإسلام وأحكامه ، عقيدة وشريعةً من حلال وحرام وأخلاق وآداب، وعبادات ومعاملات ، وحقوق وواجبات ، ولم يترك الغيبيات؛ حتى أنه ذكر القيامة ، ولما أكمل الله هذا الدين على لسان رسوله مشاهد يوم المصطفى الله ارتضاه ليكون دينًا ومنهج حياة للبشرية كلها حتى يرث الأرض ومن عليها فقال في محكم التنزيل : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُم دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَمَ دِينًا ﴾ [المائدة: ٣] .
وقد حاولت في هذه الرسالة الصغيرة المختصرة الموسومة (أركان الإسلام أن أبين هذه الأركان بعبارة سهلة مختصرة ، بعيدا عن التطويل الممل والاختصار المخل، فمن حققها علماً وعملاً ودعوة ، فله العقبى في الدنيا والآخرة ، فكن ممن نال ذلك وسعد.
وأسأل الله تعالى أن يجعلها متقبلة عنده نافعة لكاتبها وقارئها إنه ولي ذلك والقادر عليه
كتبه
صالح بن محمد المضيَّان