مجلد من 1/2 ورق شموا

المحرر في احاديث الاحكام 1-2

80.50
متوفر
رقم الموديل
230529
التوفر في الفروع

مجلد من 1/2 ورق شموا

المحرر في احاديث الاحكام 1-2
80.50
أضف للسلة

د.عبدالمحسن بن محمد القاسم

صدر حديثاً

 لفضيلة الشيخ د. عَبْدِ المُحْسِنِ بن مُحَمَّدٍ القَاسِمِ وَفَّقَهُ اللَّهُ

تحقيق المحرر في أحاديث الأحكام للحافظ محمد بن أحمد ابن عبد الهادي المقدسي رحمه اللَّه

من مميزات التحقيق:

• تميَّز هذا التحقيق باعتماده على (٨) نسخ خطية، هي مِن أقدم النسخ التي وُقِف عليها لهذا الكتاب، ومنها النسخة المضمّنة في شرح ابن الحريري، ونسخة أخرى عليها تعليقاته.

• تميَّز التحقيق بإتقان مقابلة النسخ، وإثبات فروقها المهمَّة، وخدمة النص بضبطه، وتفقيره، وتلوينه، وإيضاحه بعلامات الترقيم، وتخريج الأحاديث، وشرح الغريب، وبيان الأمكنة، وعزو مسائله.

 للكتاب نسختان:

(۱) نسخة مجردة من حواشي التحقيق تقع في مجلد.

(۲) نسخة كبيرة تتضمن حواشي التحقيق، تقع في مجلدين: الجزء الأول | الجزء الثاني

يعد كتاب "المحرر" في الحديث لابن عبد الهادي الحنبلي، من أهم الكتب المصنفة في أحاديث الأحكام، كما يعتبر أحد أهم كتب أدلة المذهب الحنبلي، وقد انتخبه المصنف من كتب السنة المشهورة؛ حيث قال في مقدمة الكتاب: أما بعد، "فَهَذَا مُخْتَصر يشْتَمل عَلَى جملَة من الْأَحَادِيث النَّبَوِيَّة فِي الْأَحْكَام الشَّرْعِيَّة، انتخبته من كتب الْأَئِمَّة الْمَشْهُورين والحفاظ المعتمدين " كمسند " الإِمَام أَحْمد بن حَنْبَل، و " صحيحيّ " البُخَارِيّ وَمُسلم، و " سنَن " أبي دَاوُد، وَابْن مَاجَه، وَالنَّسَائِيّ، و " جَامع " أبي عِيسَى التِّرْمِذِيّ، و " صَحِيح " أبي بكر بن خُزَيْمَة، و " كتاب الْأَنْوَاع والتقاسيم " لأبي حَاتِم بن حَيَّان، وَكتاب: الْمُسْتَدْرك " للْحَاكِم أبي عبد الله النَّيْسَابُورِي، و " السّنَن الْكَبِير " للبيهقي وَغَيرهم من الْكتب الْمَشْهُورَة. وَذكرت بعض من صَحِيح الحَدِيث أَو ضعفه، وَالْكَلَام عَلَى بعض رُوَاته من جرح أَو تَعْدِيل، وَاجْتَهَدت فِي اختصاره وتحرير أَلْفَاظه، ورتبته عَلَى تَرْتِيب بعض فُقَهَاء زَمَاننَا ليسهل الْكَشْف مِنْهُ، وَمَا كَانَ فِيهِ مُتَّفقا عَلَيْهِ فَهُوَ مَا اجْتمع البُخَارِيّ وَمُسلم عَلَى رِوَايَته، وَرُبمَا ذكر فِيهِ شَيْئا من آثَار الصَّحَابَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهم أَجْمَعِينَ. وَالله الْمَسْئُول أَن ينفعنا بذلك وَمن قَرَأَهُ أَو حفظه أَو نظر فِيهِ، وَأَن يَجعله خَالِصا لوجهه الْكَرِيم، مُوجبا لرضاه، إِنَّه عَلَى كل شَيْء قدير، وَهُوَ حَسبنَا وَنعم الْوَكِيل