أصلي 100%

اضغط هنا للمزيد من ماركة دار ابن الجوزي

الاصدار الثاني الطبعة الثالثة1439هـ

جلاء الأفهام في فضل الصلاة و السلام على محمد خير الانام شموا

42.55

متوفر
رقم الموديل
6287015570658

الاصدار الثاني الطبعة الثالثة1439هـ

جلاء الأفهام في فضل الصلاة و السلام على محمد خير الانام شموا

42.55

أضف للسلة

تصنيف للامام ابن القيم

علق عليه وضبطه مشهور حسن آل سلمان

كتاب «جلاء الأفهام»

مدحه وثناء العلماء عليه :

ومن خير الكتب التي الفت في بيان فضيلة وأحكام وحكم وأسرار هذه الطاعة (١) كتاب ابن القيم هذا قال السخاوي في «القول البديع العالم (ص٢٥٩) بعد أن سرد مجموع منها وذكر كتابنا هذا: «وأما الخامس - وهو «جلاء الأفهام - فهو جليل في معناه، لكنه كثير الاستطراد والإسهاب كعادة مصنّفه»، وقال بعد كلام وفي الجملة فأحسنها وأكثرها فوائد خامسها .

:قلت كلام السخاوي - رحمه الله تعالى - صحيح، إلا أن الاستطراد والإسهاب الذي ذكره له محلّ وضرورة، وليس فيه خروج عما يتعلق بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ، وإنما فيه فوائد فرائد، ودرر نفائس، وقد صرَّح الإمام ابن القيم - رحمه الله تعالى - بأنّ هذا الكتاب لم يُسبق إلى مثله في كثرة فوائده وغزارتها، فقال في زاد المعاد» في مبحث تسميته باسم (محمد)، ما نصه :

... كما بيناه بالبرهان الواضح في كتاب جلاء الأفهام في فضل الصلاة والسلام على خير الأنام، وهو كتاب فرد في معناه، لم يُسبق إلى مثله في كثرة فوائده وغزارتها (۲).

وقال عند قوله تعالى: ﴿صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) في كتابه (بدائع الفوائد (۲۰/۱ ) : وقد ذكرنا بعض ما في هذه الآية من الأسرار والحكم العجيبة في كتاب تعظيم شأن الصلاة والسلام على خير الأنام، وأتينا فيه من الفوائد بما يساوي أدناها رحلة مما لا غيره .

* موضوعه ومحتوياته :

لخص لنا المصنف موضوع ومحتويات هذا الكتاب بقوله :

بيَّنَّا فيه الأحاديث الواردة في الصلاة والسلام عليه، وصحيحها من حسنها ومعلولها، وبيَّنا ما في معلولها من العلل بياناً شافياً، أسرار هذا الدعاء وشرفه وما اشتمل عليه من الحكم والفوائد ثم مواطن الصلاة عليه ومحالها، ثم الكلام في مقدار الواجب منها، واختلاف أهل العلم فيه، وترجيح الراجح، وتزييف المزيف له.

قلت : وذكر فيه أيضاً معنى الصلاة على النبي ، وأدرج تحته الكلام على أقسام الدعاء، ومعنى اسم النبي صلى الله عليه وسلم (محمد)، و(أحمد)، والفرق بينهما، ثم سرد نصوصاً من التوراة» و«شروحها» فيها ذكر لاسمه ، ثم تعرض لآله ومن هم وعرج على أزواجه وعرف بهم تعريفاً جامعاً. وأورد إشكالاً حول حديث أم حبيبة وزواجه منها، الوارد في صحيح مسلم، وأجوبة العلماء عليه )

راسخة ثم تعرض لمعنى ذريته، وذكر بعد ذلك مبحثاً قويًّا عن إبراهيم ومناقبه .

ثم ذكر آله صلى الله عليه وسلم وشرفهم وفضلهم وبركاتهم، وتعرض لمعنى البركة) وحقيقتها ، ثم سر اختتام الصلاة بـ (الحميد) و(المجيد)، ثم ذكر قاعدة في الدعوات والأذكار التي رويت بأنواع مختلفة، وأصل فيها شيئاً مهما ينبغي الاعتناء به .

وذكر في آخر الكتاب الفوائد والثمرات الحاصلة بالصلاة عليه ، أربعون(۱) فائدة، وختم الكتاب بالصلاة على غير النبي وآله تسليماً».

صحة نسبة الكتاب للمؤلّف وتحقيق اسمه :

نسبة هذا الكتاب للمؤلف صحيحة نسبه له كثير ممن ترجم له، منهم ابن رجب في ذيل طبقات الحنابلة (٢ ٤٥٠)، والداودي في طبقات المفسرين (۹۳۲) والصفدي في «الوافي بالوفيات» (٢) ۲۷۱)، وابن تغري بردي في المنهل الصافي (٦٢/٣)، وابن حجر في الدرر الكامنة (٤٠٢/٣ ، والسيوطي في بغية الوعاة» (٦٣/١)، والشوكاني في البدر الطالع (١٤٤/٢) ، وصديق حسن خان في «التاج المكلل» (ص٤١٩)، وحاجي خليفة في كشف الظنون» (٥٩٢/١)، ونقل منه السخاوي في القول البديع، وذكر أنه رآه واستفاد منه، وأثنى عليه، كما تقدّم ذلك عنه .

وذكره المصنّف وأحال عليه في موطنين من «زاد المعاد» (۸۷/۱ و ۹۳) ، وكذا في موضعين من بدائع الفوائد (٢٠/١، ٢١ و ١٥٨/٢). وسماه المصنف في الزاد ) (۸۷/۱) : (جلاء الأفهام في فضل الصلاة والسلام على خير الأنام، بينما قال في الموطن الثاني (٩۳/۱): وقد أشبعنا هذا المعنى في كتاب الصلاة والسلام عليه . وسماه في بدائع الفوائد (۱ / ۲۰ ، (۲۱) : كتاب تعظيم شأن الصلاة والسلام على خير الأنام، وفي الموضع الثاني منه (١٥٨/٢): تعظيم شأن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم .

وقد اتفق من ذكر هذا الكتاب على تسميته بـ «جلاء الأفهام»، سوی ما عند ابن بدران في منادمة «الأطلال ص ٢٤١): حلى الأفهام»، وهو ينقل عن ابن رجب، ووقع عنده على الجادة، فإذا حلى تصحيف عن «جلاء».

أما المقطع الثاني من الكتاب؛ فوقع فيه خلاف على النحو الآتي: جاء على طرة النسخة الخطية المحفوظة في الظاهرية «جلاء الأفهام في فضل الصلاة والسلام على خير الأنام، وكذا سمّاه المصنف - كما سبق - في الزاد (۸۷/۱) ، ومع هذا فقد طبع بتحقيق شعيب الأرنؤوط وعبد القادر الأرنؤوط بعنوان جلاء الأفهام في الصلاة...» اعتمدا نسخة الظاهرية أصلاً في التحقيق.

وذكره - على الجادة - بزيادة «فضل»: حاجي مع أنهما المناك «کشف الظنون (٥٩٢/١)، وطبع بدونها سنة ١٣٥٧هـ بالمطبعة المنيرية بمصر، وأيضاً سنة ١٤٠١هـ عن وكالة المطبوعات، الكويت، ودار القلم

بيروت، وكذا هو في «الدرر الكامنة (٤٠٢/٣ ) .

وذكره الصفدي في الوافي بالوفيات (۲۱۲)، وابن تغري بردي في المنهل الصافي» (٦٢/٣) : في أحكام الصلاة والسلام على خير الأنام ! ! . ولي :

ووقع عند ابن رجب في ذيل طبقات الحنابلة (٤٥٠/٢)، والداودي في طبقات المفسرين (۹۳/۲) : في ذكر الصلاة والسلام

على خير الأنام !! .

ووقع عند السيوطي في بغية الوعاة) (٦٣/١): في حكمة الصلاة والسلام على خير الأنام !! .





  • mada
  • credit_card
  • credit_card
  • apple_pay
  • tabby_installment
  • tamara_installment
  • mahally_customer_wallet