أصلي 100%

اضغط هنا للمزيد من ماركة دار ابن الجوزي

الطبعة الثالثة 1445هـ

الجامع لاخلاق الراوي و اداب السامع ( محذوف الاسانيد )

42.55

متوفر
رقم الموديل
418864

الطبعة الثالثة 1445هـ

الجامع لاخلاق الراوي و اداب السامع ( محذوف الاسانيد )

42.55

أضف للسلة

الخطيب البغدادي

تحقيق الشيخ سعد عرفات


مقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، مَن يَهْدِ اللهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا تُرْشِدَا

[الكهف: ١٧].

مرد لقلا وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسولُه ،( إذ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ ءَاياته ، وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الكِتَب وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ)

[آل عمران : ١٦٤] ، اللهمَّ صلّ عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين. وبعد :

فإن الأدب حليةٌ زيَّنَ الله بها عواطل الأحساب، ودعامة أيَّد الله بها عامه ايد الله بها الألباب ؛ فالأدب مِن صَميم هذا الدين؛ به يَعرفُ المسلم ما يجب عليه في عاداته عباداته وفي وفي جميع شأنه .

وفي تعاملاته وسلوكياته، ويحتاج إليه في جله وترحاله، قال بعضهم: «الفضلُ بالعقل والأدب، لا بالأصل والحسب؛ لأن من ساء أدبه ضاع حسبه، ومَن َقلَّ عقلُه ضَلَّ أصله».

وقال بعضهم : ذلك قلبك بالأدب، كما تُذكِّي النار بالحطب.

ومن الآداب : أدب العالم والمتعلم؛ أدب الراوي والسامع.

وكم من الآداب يحتاجها المتعلّمُ والعالم؛ بدونها لا ينتفع عالم بعلمه وبفقدها لا يتعلمُ أحد، لهذا فقد شرَّفني أخي الفاضل فضيلة الشيخ طارق بن عبد الواحد - زاده الله تشريفا وتكريمًا - بتقديم هذا الكتاب ؛ الذي أظن أنني أكثر الناس احتياجًا لمثل ما أورد فيه مصنِّفُه لله، من أداب وأخلاق المتعلم؛ فإن المرء يحتاجُ إلى مَن يُذكِّرُه بحقيقة نفسه، وتقصيره نحو ربه

ودينه، وإهماله الحق شيوخه وأهل الفضل عليه.

وبفضل الله ثم بقراءة هذا الكتاب وقفتُ مع نفسي وقفة طويلة؛ حاسبت فيها نفسي وسألتها: أين أنا من هذه الآداب التي يجب أن يتحلى بها المتعلم؟ من أجل ذلك سألت ربي أن يجزي أخي «أبا شعيب» خير الجزاء على ما قدَّم في هذا الكتاب؛ من إعادة الاهتمام به وبيان غريب ألفاظه، ثم به، تخريج الأحاديث النبوية، ثم التعليق على بعض المواضيع الغامضة، وكعادته أنار الكتاب وزاد بهجته ويسر للقارىء قراءته ، فنَفَع الله به طلاب العلم في هذا الزمان، وشَرَح صدور علماء الأمة له بحوله وقوته.

وأسأل الله تعالى أن يبارك في شيخنا أبي شعيب»، وأن ينفع به طلابَ العلم في استخراج كنوز العلم من بطون الكتب، وأن يُعيد به كتب الصالح، ومن هذه الكنوز كتاب الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع؛

للعلامة المحدث الخطيب البغدادي - رحمه ورحم موتى المسلمين ، وبارك في الأحياء أجمعين، وهدانا لأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها سواه .

هو رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ [آل عمران].

والحمد الله أولا وآخرا .

وكتبه راجي عفو ربه

ابة رب كال بليلة سعد بن عرفات

٢٥ صفر ١٤٣١هـ


  • mada
  • credit_card
  • credit_card
  • apple_pay
  • tabby_installment
  • tamara_installment
  • mahally_customer_wallet