كتاب: (ينبوع الحياة).
تأليف: محمد بن أبي محمد بن ظفر الصقلي [ت:٥٦٥هـ].
تحقيق: أ.د. صالح بن عبدالرحمن الفايز.
نشر: دار العلا.
يقوم هذا البحث على تحقيق متن كتاب تفسير ينبوع الحياة ، لابن ظفر الصقلي (565هـ) . ويتكون هذا البحث من مقدمة وبابين وخاتمة وفهارس ، فأما المقدمة ففيها خطبة الرسالة ، وأهمية الموضوع وأسباب اختياره، والدراسات السابقة ، ومنهجي في كتابة البحث ، ثمَّ خطة البحث . وأما الباب الأول فهو قسم الدراسة ، وفيه فصلان : الأول : عن مؤلف كتاب (ينبوع الحياة )، عصره ، وترجمته ، ومكانته العلمية ، والفصل الثاني : عن كتاب ( ينبوع الحياة ) ، وفيه تحقيق اسم الكتاب ، وتوثيق نسبته لمؤلفه ، ومنهج المؤلف في الكتاب ومصادره ، ومكانته العلمية ، ووصف النسخة المعتمدة في التحقيق . وأما الباب الثاني : قسم التحقيق : فقد احتوى تحقيق تفسير سورة الأعراف من مخطوط تفسير (( ينبوع الحياة )). وهذا الباب هو صُلب الرسالة ولبُّها . ثم تأتي الخاتمة لتبيَّن أبرز ما توصلت إليه من نتائج مع بعض التوصيات،ومنها: 1) أنه الوثيقة الوحيدة إلى حدِّ الآن التي تعطينا صورة واضحة عن ابن ظفر مفسِّراً . 2) اشتمال تفسيره على التفسير المأثور ، حيث أكثر منه وقدَّمه على غيره . 3) اهتمامه البالغ في القراءات حيث يصدر تفسيره لكل مقطع من السورة بذكر القراءات فيها . 4) اشتمال هذا التفسير على الأحاديث النبوية التي لا يخلو تفسير كل مقاطع السورة منها. 5) اهتمامه باللغة ، حيث يذكر معاني المفردات واستعمالاتها مستدلاً على ذلك بأقوال علماء اللغة ، وبالشواهد الشعرية . 6) عرض مؤلِّفه لبعض علوم القرآن كأسباب النزول ، والنسخ ، والمكي والمدني . 7) عنايته الفائقة بآيات الأحكام ، وذكر الأحكام المستنبطة منها ، مع بيان الأدلة ، وذكر أقوال الفقهاء في ذلك . 8) اشتمال تفسيره على العديد من الترجيحات لأقوال المفسِّرين . 9) اشتماله على العديد من الفوائد والعبر المنثورة في تفسيره ، والمستنبطة من الآيات القرآنية . 10) أكثر المؤلف في تفسيره من الاعتماد على الأخبار الإسرائيلية ، كما هو حال الكثير من كتب التفسير. المشرف:أ.د.فهد بن عبد الرحمن الرومي نوع الرسالة:رسالة دكتوراه سنة النشر:1431 هـ
2010 م
