أصلي 100%

اضغط هنا للمزيد من ماركة دار ابن الجوزي

الطبعة الاولى 1412 هـ

الطاعة والمعصية

13.80

متوفر

تصنيف المنتج:

التهذيب والأخلاق
رقم الموديل
180205

الطبعة الاولى 1412 هـ

الطاعة والمعصية

13.80

أضف للسلة

تأليف صفوت عبد الفتاح محمود


مقدمة

أنفسنا

الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور ، ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن مُضِلَّ

يُضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله أما بعد :

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَائِهِ ، وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُسْلِمُونَ (١)

يَأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ

وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا (٢)

يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا . يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِيعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ) (۳) .

وبعد :

فإن الله سبحانه لم يخلق خلقه سُدًى هملا ، بل جعلهم مورداً للتكليف ومحلا للأمر والنهي ، وقسمهم إلى قسمين : شقي وسعيد ، قال تعالى

فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ هُمْ فِيهَا زَفِيرُ وَشَهِيقُ . خَلِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبِّكَ فَعَالُ لِمَا يُرِيدُ ، وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَلِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءٌ غَير تَجدُون ( ) .

ولما كانت الشقاوة والسعادة ناتجةً عن الطاعة والمعصية ، لذا اخترت هذا الموضوع «الطاعة والمعصية في ضوء الكتاب والسنة ليكون كتاباً جامعاً شاملاً ـ بإذن الله - لهذا الموضوع المهم ، وكما هو واضح من التسمية أن الكتاب مقسم إلى قسمين : الطاعة ، والمعصية فجعلت للطاعة عدّة أبواب وبيانات أذكر منها :

باب قول الله تعالى أطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأمْرِ مِنكُمْ ، الطاعة المطلقة لله ولرسوله ، وجوب امتثال ما قاله شرعاً دون ما ذكره الله من معايش الدنيا على سبيل الرأي ، وأثر هذه الطاعة في حياة الفرد والأمة ، وبيان وعد الله للطائعين بالتمكين في الأرض ، وأخيراً ـ في هذا القسم - بيان ما أعده الله للطائعين في الآخرة .

وبالنسبة للقسم الثاني : المعصية» ، كان على النحو التالي :

أوّل مكايد الشيطان لآدم وحواء ، الشيطان يزيّن للإنسان المعصية ثم يتبرأ منه ، باب قول الله تعالى : مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ الله ... الآية ، وباب : حجبت النار بالشهوات والجنة بالمكاره ، وخطر المعصية على القلب ، وأثر المعصية في حياة الفرد والأمة ، والتحذير من معصية الله ورسوله . . . إلى غير ذلك من المواضيع المبينة في فهرس الكتاب

وأخيراً أقول : هذا جُهْدُ مُقِلٌ ، إِنْ أصَبْتُ فيه فمِنَ الله ، فله الحمد والمنة ، وإن أخطأت فمنّي ومن الشيطان ، سائلا الله الغفران .

وصلى الله على محمّد وآله وصحبه أجمعين ، والحمد الله ربّ العالمين

وكتب

صفوت عبد الفتاح محمود هلال

مصر



  • mada
  • credit_card
  • credit_card
  • apple_pay
  • tabby_installment
  • tamara_installment
  • mahally_customer_wallet