الطبعة الاولى 1444هـ

مجموع شروح الاربعين النووية

46

غير متوفر حاليًا

تصنيف المنتج:

حديث
رقم الموديل
195224

الطبعة الاولى 1444هـ

مجموع شروح الاربعين النووية

46

ابن دقيق - ابن حجر - الفاكهاني- الدمياطي


مجموع شروح الأربعين النووية

مقدمة الكتاب

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي وفق طائفة من علماء كل عصر للقيام بأعباء الأحاديث والسنن، وميزهم على من سواهم بسلوكهم أوضح الحجة وأقومَ السَّنَن ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادةً أنتظم بها في سلكهم، وأتبوأ بخلوصها سوابغ النّعم وسوابق المنن، وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله، خير من أوتي الحكمة وفصل الخطاب، وأفضل من تحلَّى بمعالي الخلق الحسن صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه الذين بذلوا أنفسهم في نقل جوامع أقواله، وغرر أحواله إلينا لنأمن من غوائل المحن والفتن صلاةً وسلاما دائمين بدوام جوده على أمته في السر والعلن (۱).

وإن الاشتغال بالعلم من أفضل القُرَب وأجل الطاعات، وأهم أنواع الخير وأولى ما أنفقت فيه الأوقات، ومن أهم أنواع العلوم تحقيق معرفة الأحاديث النبوية، وشرحها وبيان ما فيها من أحكام وآداب. وقد أحسن القائل : مَنْ جَمَعَ أدوات الحديث استنار قلبه واستخرج كنوزه الخفيات، وذلك لكثرة فوائده البارزات والكامنات، وهو جدير بذلك، فإنه كلام أفصح الخلق ومَنْ أُعطى جوامع الكلمات، صلى الله عليه وسلم صلوات متضاعفات (۲).

وبعد: فإن الأربعين التي خرّجها الشيخ الإمام، والصديق الهمام، ولي الله تعالى بلا نزاع ومحرر مذهب الإمام الشافعي بلا دفاع محيي الدين أبو زكريا يحيى بن شرف النووي، قدس الله تعالى روحه، ونوّر ضريحه لما كانت أحاديثها من جوامع كلمه ، المشتملة على أبلغ المعاني، وأحكم المباني، حتى وُصف أكثرها بأن عليه مدار الإسلام، وابتناء أكثر الأحكام كانت حقيقةً بأن يُعتنى بها حفظًا وتعليمًا، وتفهما وتفهيما (۳). * سبب تأليف كتاب الأربعين النووية سبب جمعه لهذا الكتاب، فذكر أن هناك أما ما ذكره الإمام النووي في أربعين حديثاً في أصول الدين وبعضهم في فروع ،الدين وبعضهم في الجهاد، وغيرهم في الأدب والخطب والكثير من المواضيع (۱) .

فرأى الإمام النووي أن يجمع أربعين حديثا تضم هذه المواضيع جميعها، وأن يكون كل ن هذه الأربعين قاعدة عظيمة من قواعد الدين، فاستخار الله في جمع هذه الأربعين حديث من اقتداء بهؤلاء الأئمة، فوفقه الله لهذا العمل المبارك (٢ ) .

فضائل الأربعين النووية الذكر العلماء فضائل متعددة وكثيرة لـ الأربعين النووية، منها ما يأتي (۳): - جمع فيه الإمام النووي الله جوامع الكلم؛ وجوامع الكلم تعني؛ أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول الكلام القليل، ويفيد المعنى الكبير

- اختار الأحاديث المناسبة التي تكون قواعد كليّة أو عامة لغيرها من الأحكام الشرعية، وقد وصفها بعض العلماء بأن مدار الإسلام على هذه الأحاديث لفت نظر الناس إلى حفظ حدیث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والاشتغال به سال انت القوا - تبليغ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم للناس، وإيصاله لهم.

- ذكر الأحاديث محذوفة السند؛ ليسهل على الناس الوصول إلى الأحاديث وحفظها، ويكثر الانتفاع بها، والتزم بكونها أو أكثرها صحيحة من كتابي «صحيح البخاري»، و«صحيح مسلم (4)

- قال الإمام النووي مقولة تبين فضل هذه الأربعين وينبغي لكل راغب في الآخرة أن يعرف هذه الأحاديث، لما اشتملت عليه من المهمات واحتوت عليه من التنبيه على جميع الطاعات، وذلك ظاهر لمن تدبّره » (ه) . ونظرًا لأهمية شروح الأربعين النووية ونفعها لطلاب العلم، قمنا بجمع مجموعة منتقاة هذه الشروح؛ لإفادة عامة المسلمين وخاصتهم ، وقد قام بشرحها علماء أجلاء فضلاء، لا من نزكيهم على الله، فرحمهم الله أجمعين، وهم:


۱ - ابن دقيق العيد (١) .

مجموع شرح الأربعين النووية

٢ - أبي حفص تاج الدين عمر بن علي الفاكهاني المالكي

٣ ابن حَجَر الهيتمي

4- محمد بن عبد الله بن عبد اللطيف الجرداني الدمياطي


وقد قمنا بترتيب هذه الشروح حسب الترتيب الزمني لكل عالم، وتخريج أحاديث هذه الشروح بشيء من الإيجاز، وتصويب الأخطاء اللغوية لكل شرح، مع مراجعة كل شرح منهم على عدة نسخ مطبوعة.

نسأل الله تعالى أن يجعل عملنا هذا خالصا لوجهه الكريم، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

مركز ابن الجوزي العلمي


  • mada
  • credit_card
  • credit_card
  • apple_pay
  • tabby_installment
  • tamara_installment
  • mahally_customer_wallet