سعد بن تركي الخثلان
- الطبعة الرابعة 1446ه - 2025م
وقد نَهَجَ -حَفِظَه اللهُ- في تأليفه المَنهَجَ الآتيَ:
تَوضيحَ عِبارةِ المُؤَلِّفِ
بَيانَ الدَّليلِ أوِ التَّعليقِ الذي استَنَد إليه المُؤَلِّفُ
إذا كان في المَسألةِ خِلافٌ مَشهورٌ، أو أنَّ الرَّاجِحَ خِلافُ ما ذَكَرَه المُؤَلِّفُ، يَذكُرُ آراءَ الفُقَهاءِ في المَسألةِ، وأدِلَّةَ كُلِّ قَولٍ، ومُناقَشَتَها، ثم بَيانَ القَولِ الرَّاجِحِ فيها
العِنايةَ بالدَّليلِ مِنَ الكِتابِ والسُّنَّةِ والآثارِ عنِ الصَّحابةِ والتَّابِعينَ، وأنْ يَكونَ التَّرجيحُ مَبنيًّا على ما يَقتَضيه الدَّليلُ، مع الاستِئناسِ باختياراتِ أبرَزِ العُلَماءِ المُحَقِّقينَ
العِنايةَ ببَيانِ دَرَجةِ الأحاديثِ، على مَنهَجِ المُحَدِّثينَ، وما يَذكُرونَه مِنَ العِلَلِ، والعِنايةَ ببَيانِ حُكمِهم على الأحاديثِ، صِحَّةً وضَعفًا
ذِكْرَ أبرَزِ النَّوازِلِ والمَسائِلِ المُعاصِرةِ، وتَصويرَها، وبَيانَ الحُكمِ الشَّرعيِّ فيها، مع الإشارةِ لِآراءِ أبرَزِ المَجامِعِ الفِقهيَّةِ والهَيْئاتِ العِلْميَّةِ
العِنايةَ برَبطِ الشَّرحِ بثَلاثةِ عُلومٍ، لا يَستَغْنِي عنها مَن يُريدُ التَّفَقُّهَ، وهي: الفِقهُ، وأُصولُ الفِقهِ، والحَديثُ، بحيث تُذكَرُ المَسألةُ الفِقهَّيةُ، وكَلامُ الفُقَهاءِ فيها، مُتَضمِّنًا ذِكْرَ القَواعِدِ لِلمَسائِلِ الأُصوليَّةِ المُرتَبِطةِ بها، والأحاديثِ والآثارِ الوارِدةِ في المَسألةِ
طبعة عالية الجودة في ثمانية مجلدات
"هذا الشرح هو أوفى وأوسع شروح دليل الطالب، جمع فيه مؤلفه بين الأصالة والمعاصرة، إذ إنه يُعنى بإيضاح وتأصيل المسائل الفقهية القديمة التي أوردها المؤلف، مع العناية بذكر النوازل المعاصرة في شتى أبواب الفقه، وقد سلك المؤلف في تأليفه المنهج الآتي:
• توضيح عبارة المؤلف.
• بيان الكلمات والمصطلحات الغريبة.
• بيان الدليل أو التعليل الذي استند إليه المؤلف.
• إذا كان في المسألة خلاف مشهور أو كان الراجح خلاف ما ذكره المؤلف فإنه يذكر آراء الفقهاء في المسألة وأدلة كل قول ومناقشتها ثم يبين القول الراجح فيها.
• العناية بالدليل من الكتاب والسنة والآثار عن الصحابة والتابعين وأن يكون الترجيح مبنيا على ما يقتضيه الدليل، مع الاستئناس باختيارات أبرز العلماء المحققين.
• العناية ببيان درجة الأحاديث على منهج المحدثين وما يذكرونه من العلل، والعناية ببيان حكمهم على الأحاديث صحة وضعفًا.
• ذكر أبرز النوازل والمسائل المعاصرة وتصويرها وبيان الحكم الشرعي فيها، مع الإشارة لآراء أبرز المجامع الفقهية والهيئات العلمية.
• العناية بربط الشرح بثلاثة علوم لا يستغني عنها من يريد التفقه وهي: الفقه، وأصول الفقه، والحديث، بحيث يذكر المسألة الفقهية وكلام الفقهاء فيها متضمنًا ذكر القواعد للمسائل الأصولية المرتبطة بها والأحاديث والآثار الواردة في المسألة.
وبهذا يُعد هذا الشرح موسوعة في الفقه المقارن، لا يستغني عنها طالب العلم والعالم الفقيه"
