أصلي 100%

اضغط هنا للمزيد من ماركة مركز الملك فيصل للبحوث

مجلد ورق شموا

كتاب سيرة عمر بن عبد العزيز

46

متوفر
رقم الموديل
204753

مجلد ورق شموا

كتاب سيرة عمر بن عبد العزيز

46

أضف للسلة

كتاب سيرة عمر بن عبد العزيز


هذه سيرة للعمري المرواني – رحمه الله – بقيت رهن محابس ثلاثة: جهالة مؤلفها عدا أنه من القرن الثالث الهجري. والثاني: أن نسختها الأندلسية توزعت بين ثلاثة مجاميع متفرقة. والثالث: أن أوراقها المفروطة لم ترقم من قبل ولا أنيطت بها تعقيبة. ويمتاز الكتاب بلغة القرن الثالث المشرقة المبينة المتحلّلة من أسر التكلُّف، والرصينة بشكل لا يتنافى مع جريان الطبع. ومما يميز الكتاب أيضًا عن نظائره: أنه خلا - إلا نزرًا لا يُعبَأ به - من الأساطير التي حِيكت حول شخصية هذا الخليفة العادل؛ فلا ذكر فيه للقائه الخضر؛ وهي أخبار واهية لا تقوم على ساق، وبعضها يصور عمر مغلوباً على أمره متهوكًا ضعيف القلب، شديد الجزع، فضلًا عن منافاته لحقائق العقل وسنن الكون الشرعية.

صدر حديثًا كتاب "سيرة عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه"، تأليف: مؤلف مجهول من القرن الثالث الهجري، كشف عن المخطوط وقرأه ووثقه وقدم له: د. "محمد الطبراني"، نشر: "مركز الملك فيصل البحوث والدراسات الإسلامية".

وهذا المصنف مخطوط نادر عثر عليه المحقق "محمد الطبراني" في إحدى المكتبات، ووجد فيه نبذ من أخبار الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز - رضي الله عنه -، وجَهدَ المحقق في معرفة صاحبها دونما جدوى، فالورقات دون اسم مؤلفها، قد توزعت بين ثلاثة مجاميع متفرقة، في المجموع الأول 9 أوراق، وفي الثاني 61 ورقة، وفي الثالث 16 ورقة، وحصة هذا الكتاب الذي اختص بموضوع سيرة الخليفة عمر بن عبد العزيز دون غيره من الموضوعات فقط أربع وثلاثون ورقة فحسب.

 

وهذه الورقات مكتوبة بخط أندلسي رائق على أوراق عتيقة، ونجد أن المحقق حدد تاريخها بالقرن الثالث الهجري، وقام الكاتب بسبر تراث السيرة العمرية المروانية، وبيان جملة ما كتبه العالمون عن عمر بن عبد العزيز مفردًا في كتب، أو منضمًا إلى أبواب في المطولات، حيث سمى جميع مواده المطبوعة أو المخطوطة أو المنسوبة؛ لإقامة الدليل على مغايرتها لهذه الورقات، ولضم شتات هذه المادة الببليوغرافية التي لم يجدها في موضع آخر.

 

وتناول المحقق خصائص المخطوطة من حيث الكلام عن خطها وتصنيفه، ملحقًا بها ذكر العوائد الكتابية للناسخ.

 

يقول المحقق:

"وليس وجدان هذا السُّفَيْر - على شاكلة ما ألمعنا إليه - شافعًا بمجرده في عزم العكوف على تحقيقه وإخراجه للناس، فثمة كتب أخرى كثيرة لا تُعنِّي طالبها ولا تنزف وقته ولا تحوجه إلى إنعام نظر؛ هي أحرى منه بهذا الاعتبار... لكن الحاكم في القضية ارتياد ما علا قيمة، وعَظُم نفعًا، وعز أن تناله أيدي العلماء من إرث الإسلاف، ليكون شاهدًا على ما ينفع الناس ويمكث في الأرض، ويقرطس في غرضين: ترشيد خدمة التراث، وإقامة ما زها من ثمره ليكون تقدمة بين يدي نهضة لا تنابذ أصولها، ولا تضيق بما أجراه الله على أيدي الناس من مدنية حديثة غالبة، يلزم مجاراة دالتها المتطور بمتتالية هندسية، بما يضمن حفظ النوع، والبقاء في زمن لا يلتفت إلى الضعيف وترهاته..".


والمحقق هو د. "محمد الطبراني"، أستاذ الدراسات الإسلامية، بكلية اللغة العربية، جامعة القاضي عياض بمراكش المغربية، حصل على الإجازة في الدراسات الإسلامية، بالمرتبة الأولى، جامعة القاضي عياض، مراكش عام 1997.

وحاز درجة الدكتوراه من دار الحديث الحسنية، تحت إشراف أ.د. عباس الجراري، الرباط، عام 2006.


  • mada
  • credit_card
  • credit_card
  • apple_pay
  • tabby_installment
  • tamara_installment
  • mahally_customer_wallet