اضغط هنا للمزيد من ماركة دار ابن الجوزي

الطبعة الاولى 1428هـ

تاملات في احاديث الحوض

8.50
متوفر

تصنيف المنتج:

حديث
رقم الموديل
182682
التوفر في الفروع

الطبعة الاولى 1428هـ

تاملات في احاديث الحوض
8.50
أضف للسلة

الشيخ عبد الله عبشان الغامدي


تأملات في أحاديث الحوض

بسم اله الرحمن الرحيم

تقديم فضيلة الشيخ

صالح بن عبد الله الدرويش

الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على النبي الأمين، وعلى آله وصحبه وسلم، أما بعد:

فإن عداوة الشيطان للإنسان لا تخفى على أدنى طالب علم، والآيات الواردة في هذا المعنى كثيرة، قال تعالى: (إِنَّ الشيطان لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُوا حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَب السَّعِيرِ (3) [فاطر: ٦]، ويستخدم الشيطان في عداوته للإنسان لأجل غوايته كل وسيلة، وقد ذكر الله سبحانه وتعالى تلك الوسائل فقال: ( يَعِدُهُمْ وَيُمَنِيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشيطان إِلَّا غُرُورًا (ع) ) [النساء: ١٢٠] وقال: وَاسْتَفْزِزْ مَن اسْتَطَعْتَ مِنْهُم بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَحِلِكَ وَشَارِكُهُمْ فِي الْأَمْوَالِ والأولاد وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشيطان إِلَّا غُرُورًا ) [الإسراء: ٦٤] ، ومن سار وراء الشبهات والشهوات فقد سار وراء خطوات الشيطان، ونجد أن التنظير للعداوة كثير وواضح، وفي التطبيق العملي يقع كثير من الذين يعرفون هذه العداوة في حبائل الشيطان، فما

بالك بغيرهم.

ومن المزالق العظيمة والفخاخ الكبيرة التي يصيد بها الشيطان فرائسه اتباع المتشابه، لذلك حذر الله تعالى من هذا الأمر، فقال: فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَبَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تأويله ) [آل عمران: ٧].

ومن الأصول المقررة عند أهل العلم رد المتشابه إلى المحكم وهذه قاعدة عظيمة نافعة محكمة لحل فتن الشبهات وإبطال الأقيسة الشيطانية، فإن إبليس أول من قاس وقارن، قال تعالى: ﴿ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ ( ) [الأعراف:١٢]، فنظر إبليس لعنه الله إلى المادة التي خلق منها الإنسان والمادة التي خلق منها الشيطان، ونسي أو تناسى الخالق سبحانه، وأن الخلق كله لله، وأن الذي أمره بالسجود هو الله سبحانه وتعالى، فنسي الخالق الذي أمره بالسجود والتفت إلى أمر خارج عن المطلوب.

ولهذا الكتاب قصة : كنت في بيت الله الحرام مع الشيخ عبد الله بن حمود التويجري، وعبد الله البلوشي، ومحمد الباروت، في صيف عام (١٤٢٦هـ) وجاءني بعض طلبة الشيخ يحيى اليحيى المشاركين في حفظ الصحيحين مع رجل في العقد الرابع، وكان الرجل يعرف بنفسه أنه طالب علم عنده شبهات يجب أن يسأل عنها، وبعد نقاش استمر من صلاة العصر إلى صلاة العشاء، ظهر أن الرجل حجة الإسلام، والرجل الثالث في إحدى السفارات الإيرانية في إحدى الدول الإفريقية، وهو المسئول عن ملف التشيع في تلك الدولة، وكان الرجل يطرح على الطلبة شبهات نمقها وزخرفها وزينها ويسألهم عن صحيح البخاري، وعن تلك الأحاديث موطن الشبهات، ولا يظهر حقيقته ولا يعرف بنفسه، بل يقول للطلبة أنه يتمنى أن يلتحق بالطلبة ويحفظ

معهم.

وبعد نقاش طويل أعلن توبته - ونحسبه صادق في ذلك - وكشف النقاب عن حقيقته ونسأل الله لنا وله التوفيق والسداد.

فعرضت بعض تلك الإشكالات على أخينا الشيخ عبد الله بن عبشان واستنهضت همته لكتابة هذه الرسالة وتابعته فيها حتى يسر الله اتماها.

وهي فريدة في بابها، وفيها شمولية للمسائل التي طرحها، وإيضاح للحق، ودفاع عن صحابة الرسول ولا لا لا لا لا لو دونك الرسالة، وبارك الله في كاتبها .

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.


  • mada
  • credit_card
  • credit_card
  • stc_pay
  • apple_pay
  • tabby_installment
  • tamara_installment
  • mahally_customer_wallet