المستدرك على الصحيحين 1-23
الإمام الحافظ شيخ المحدثين أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد الحاكم النيسابوري الشافعي (ت 405 هـ)
يطبع وينشر محققاً أول مرة على عدة نسخ خطية
تحقيق : العلامة الشيخ محمود بن أحمد ميرة رحمه الله تعالى (ت 1441 هـ)
موضوع الكتاب : حديث
سنة الإصدار : ( 1447 هـ - 2025 م ) رقم الإصدار : الأول
رقم الطبعة : الأولى
عدد المجلدات : ( 23 )
عدد الأجزاء : ( 23 )
المقاس : ( 25 سم )
عدد الصفحات : ( 15960 صفحة )
نوع الورق : شاموا فاخر
نوع التجليد : مجلد فني عدد ألوان الطباعة : لونان
ISBN: 978-9953-62-310-8
المستدرك على الصحيحين
الإمام الحافظ شيخ المحدثين أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد الحاكم النيسابوري الشافعي ( ت 405 هـ )
التعريف بالكتاب :
إن الله سبحانه اختار الصحب الكرام لمرافقة خير الأنام ، فحفظوا شرعه ودينه، ونشروا بين الخلق سيرته العطرة، وسنته المفسرة للكتاب العزيز، ثم نقلوه لأتباعهم، جيلاً بعد جيل، وعصراً تلو عصر، حتى جاءتنا سنته الشريفة صلى الله عليه وسلم مبرأة من وصمة التصحيف والتحريف، فجزاهم الله عنا خير الجزاء.
ومن أعلام أولئك القوم شمسا الحديث ومنارتاه: البخاري ومسلم، مؤلّفا «الصحيحين»؛ الكتابين المهذبين، المجتين، المنتشرين في جميع الأقطار، فهما أصح الكتب بعد كتاب الله، وكان من أصداء «الصحيحين» في القرن الرابع الهجري كتاب الحاكم النيسابوري الذي ته ، تصدى فيه لجماعة من المبتدعة، رموا رواة الآثار بأن جميع ما يصح عندهم من الحديث لا يبلغ عشرة آلاف حديث، فتصدى لذلك الإمام الحاكم فجمع كتاباً يشتمل على الأحاديث المروية، بأسانيد احتج البخاري ومسلم بمثلها، فقصد الحاكم رحمه الله في «مستدركه» إلى جمع الزوائد على «الصحيحين»؛ مما هو على شرطهما، أو شرط أحدهما، أو هو صحيح مستقل، وضمن كتابه الأحكام الكثيرة على الأحاديث، إضافةً إلى أحكامه على الرواة، وذكر أبواب لم يخرج فيها الشيخان شيئاً من الأحاديث.
نال هذا «المستدرك حظاً طيباً من عناية العلماء فيه من بعد، واهتمامهم به عناية استمرت إلى عصرنا هذا، فبرز منهم الشيخ محمود ميرة رحمه الله تعالى، حيث أنهى رسالته الدكتوراه الحاكم النيسابوري وكتابه المستدرك على الصحيحين» فكانت نواة هذا العمل، ثم اعتنى بـ «المستدرك»، فضبط متنه، وحكم على أحاديثه، واستقصى تخريجها من المصنفات والأجزاء الحديثية، وكذا تخريج شواهدها ومتابعاتها، ونقل أقوال العلماء في التعليق عليها. هذا؛ وإن هذه العجالة لا تفي بشرح ما قام به المحقق من مزايا وخصائص ولطائف أثبتها في تحقيقه هذا، ولا نبتعد عن الحقيقة إن قلنا: إن هذا التحقيق هو الشامل الوافي الجامع؛ لأن المحقق قد أفرغ جهده في تحقيقه عشرات السنين، حتى بدا على هذا النمط يسر كل طالب يعنى بعلم السنة المطهرة.
وإن دار المنهاج لتشكر المولى الرحيم أن وفقها للعناية بهذا الديوان العظيم من دواوين السنة، وإخراجه بحلته المتقنة، راجيةً منه سبحانه القبول والنفع، ودوام التوفيق لكل نافع مفيد.
والحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات






