اضغط هنا للمزيد من ماركة دار ابن الجوزي

الطبعة الاولى 1432هـ

مسائل صلاة الليل

11.50
متوفر

تصنيف المنتج:

رقم الموديل
134940
التوفر في الفروع

الطبعة الاولى 1432هـ

مسائل صلاة الليل
11.50
أضف للسلة

علق عليها الشيخ صالح الفوزان

تأليف د محمد فهد الفريح

تقديم معالي الشيخ الوالد العلامة صالح بن فوزان الفوزان

تقديم

معالي الشيخ الوالد العلامة صالح بن فوزان الفوزان غفر الله له


الحمد الله ربِّ العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد إمام العاملين وقدوة المتقين، وبعد:

فإن صلاة التراويح في شهر رمضان، وصلاة التهجد في العشر الأواخر سُنَّة ،مؤكدة تؤدّيان على الصفة التي كان المسلمون يؤدُّونهما بها في مختلف العصور اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وبسلف الأمة، لكن في هذا الوقت حدث حولهما جدل ولغط من بعض المتعالمين الذين يدعون العمل بالحديث، وهم لا يفقهون معناه حتى شوّشوا على الناس في هذه الشعيرة العظيمة، وقللوا من أهميتها عند من يقلدهم، ويحسن الظن

بهم، وقد كثر الإنكار عليهم ، والرد عليهم من أهل العلم. وقد بلغ الجهل بهم والغرور إلى أنهم يعتزلون المسلمين في المسجد الحرام وهم يصلون ويجلسون يضحكون ويلغطون ظانين أن المسلمين على بدعة، وأنهم هم على السُّنَّة حتى حصل النزاع والافتراق بل وربما الهجر والعداوة أن المسلمين ما كانوا ينقسمون والبغضاء بين المسلمين، مع آراء يجتهدون فيها، بل كانوا يجتمعون في عبادتهم، ويتواصلون ويتحابون بينهم مع وجود الاختلاف في الآراء الاجتهادية التي لا تمس الاعتقاد.

فأهل السُّنَّة من أصحاب المذاهب الأربعة يتآخون، ويتجالسون، ويصلُّون جميعاً، ويتزاوجون، عملاً بقول الله تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ﴾ [آل عمران: ١٠٣]،

ولا يعتزل بعضهم بعضاً كما يفعل هؤلاء المتعالمون في مكان، وهو المسجد الحرام مع أن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر من حضر إقامة الصلاة أن يصلي مع المصلين ولو كان قد صلى؛ تجنباً لمظاهر الفرقة، وكان الصحابة يصلون خلف من خالفهم في بعض مسائل الصلاة الاجتهادية ويقولون : الفرقة عذاب . فعلى هؤلاء أن يتنبهوا لذلك، ويدعوا هذه الظاهرة، ولا يظهروا الفرقة ويعتزلوا المصلين في رمضان في المسجد الحرام، وغيره زاعمين أن هذا من العمل بالحديث، بل هو - والله - مخالفة للحديث والسُّنَّة .

وقد قام أخونا الشيخ محمد بن فهد الفريح بتأليف هذه الرسالة نصيحة لهؤلاء وأمثالهم بالرجوع إلى هدي السلف الصالح وأتباعهم فيما يجمع الكلمة، ويُقبل بالقلوب على العبادة، لا سيما في قيام رمضان المبارك، فجزاه الله خيراً، ونفع بما كتب .

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.

كتبه

صالح بن فوزان الفوزان