اضغط هنا للمزيد من ماركة دار ابن الجوزي

الطبعة الرابعة 1427هـ

دليل المعلم الى صياغة الاهداف التعليمية السلوكية

13.80
متوفر

تصنيف المنتج:

تربوية
رقم الموديل
260205

الطبعة الرابعة 1427هـ

دليل المعلم الى صياغة الاهداف التعليمية السلوكية
13.80
أضف للسلة

تاليف د محمد السيد محمد مرزوق

تقديم د شعبان عبدالقادر غزاله


مقدمة

حمدا لله وصلاة وسلامًا على رسوله ومصطفاه وعلى آله

وأصحابه وسلم ( وبعد )

فإن الأهداف التربوية أهم ركن من أركان العملية التربوية المنشودة ، فلولاها لتوزعت الجهود التعليمية وتباينت . وتاه المغني بالتربية بين الوسائل الموصلة والغايات المنشودة والمرجوة. بل إن الأهداف التربوية تعتبر « البوصلة ) التي يتحقق بها المعلم من إدراك مساره ، والوقوف على ما بذله من جهود تعليمية . وإضافة إلى ذلك فإن الأهداف التعليمية هي خير معبر عن آمال الأمة التي صاغتها ، ومرآة صادقة تعكس طموحاتها وأمنياتها . ولذلك فهي تمثل الركن الأساسي من أركان المنهج في عصرنا الحاضر . ومن ثم فقد أولاها التربويون أهمية كبيرة فاهتموا بصياغتها . ومعايير اشتقاقها ، وكيفية تقويمها ، وتقسيمها ، ونواتجها التعليمية وغير ذلك من مكوناتها ومتصلاتها ... وللحقيقة نقرر أن هناك خلطا الأهداف التعليمية والتربوية عامة ،

يشوب

وذلك من حيث تقسيمها ومستوياتها ونواتجها التعليمية ومفهومها وأهداف المراحل وأهداف كل درس على حدة . ولقد لاحظنا هذا المزج بين المفاهيم والتعريفات الخاصة بالأهداف التربوية - لاحظناه أثناء دورة تربوية في تدريس اللغة العربية . فقد تباينت الآراء وتعددت في تعريف الأهداف السلوكية . فمن قائل : ( إنها التي تنعكس آثارها على سلوك الطالب على المدى البعيد ) ومن قائل : « إنها التي تظهر على سلوك الطالب داخل الحصة متمثلة الأداء العملي الذي يقوم به الطالب بيديه فقط » ومن قائل : « إن الأهداف السلوكية غير الأهداف المعرفية » مستندًا إلى كلمة » سلوكية ( قاصرًا إياها الأداء الحركي الذي يرى بالعين في أعمال الطالب ... إلخ على التداخل الحركي

في المفاهيم، والتباين في الآراء . مما دفعني إلى القيام بكتابة هذا المختصر عن الأهداف التعليمية السلوكية لأوضح الفرق بين الهدف السلوكي وغيره من الأهداف التربوية العامة ، ومشيرًا إلى الطريقة الصحيحة لصياغة الأهداف التعليمية السلوكية ، ومبينًا كيفية الإفادة والاستفادة منها في شرح نماذج من لغتنا العربية معدة بالأهداف السلوكية . ثم نخرج إلى كيفية الاستفادة دروس من

.الأهداف السلوكية في التقويم والاختبارات . وغير ذلك من مواضيع متصلة بهذه الأهداف التي تعتبر - بحق - دليل المعلم النابه ، وأداة من أدواته

في درب التعليم عندما يريد السير فيه على هدى وضياء .

ولم يفتني أن أربط بين هذه الأهداف السلوكية - كمصطلح حديث - وبين الإشارة إليه قديما في تراثنا الإسلامي الأصيل .. موضحًا أنه إذا كان للعلماء التربويين حديثا فضل التسمية فإن لعلماء الإسلام قديما فضل الاكتشاف والإشارة إلى المفهوم برمته . وبالرغم من المكابدة المكابدة التي عايشتها في تأليف هذا الكتاب فلقد شعرت من خلال كل سطر فيه بقوة دافعة تفتقت لها حنايا الفكر . غيرةً وحرصًا على مجال التعليم ورواده

وجوهر القصد أن أقدم سُلافة خبرتي لزملائي المعلمين ، وخلاصة دراساتي الجامعية الأكاديمية والعليا التربوية وذلك في هذا المؤلف الذي أرجو الله وحده أن تنعكس آثاره على طلابنا وتلاميذنا في الفصول الدراسية معلميهم .. وأن ينتفع به کل قارئ له ..... تفاعلاً

مع الدروس وتجاوبا معها

والله الموفق وهو وحده من وراء القصد

وهو نعم المولى ونعم النصير

محمد السيد محمد مرزوق

  • mada
  • credit_card
  • credit_card
  • stc_pay
  • apple_pay
  • tabby_installment
  • tamara_installment
  • mahally_customer_wallet