أصلي 100%

اضغط هنا للمزيد من ماركة دار ابن الجوزي

الطبعة الاولى 1427هـ

دراسات في علم القافية (صافي)

34.50

غير متوفر حاليًا

تصنيف المنتج:

رقم الموديل
151296

الطبعة الاولى 1427هـ

دراسات في علم القافية (صافي)

34.50

تأليف د وفاء عبدالحفيظ بريك


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي له ما في السموات وما في الأرض وله الحمد في الآخرة وهو الحكيم الخبير ) ، والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .. وبعد

فإن القافية ركن هام من أركان الشعر العربي ، بل هي القمة الموسيقية لأوزان هذا الشعر ، ولذا كانت دراستها مهمة جداً ، بل واجبة على كل من يتعامل مع العمل الشعري من تأليف أو تحليل أو نقد .. فدراستها لا تقل أهمية عن دراسة الشعر الذي هو ديوان العرب دون ما عداه من فنون القول الأخرى ، وسوف تظل القافية شامخة ، من الأهمية بمكان ، مهما عدت عليها عوادي الزمن ، ومهما علت الدعوات إلى التحرر منها ، والخروج عليها .

من هنا جاءت هذه الدراسة التطبيقية للقافية متخذة من الشعر العربي في عصر من أزهى عصوره ، ألا وهو العصر الجاهلي ، العصر الأول من عصور هذا الشعر لتطبيق قواعد هذا العلم، علم القافية ، هذا الشعر الجاهلي الذي كان أمام العلماء وعلى رأسهم الخليل بن أحمد الفراهيدي - رحمه الله - أثناء استنباطهم لمسائله ، وتقعيدهم لقواعده وأصوله ، ومعرفة مدى انطباق تلك القواعد على ذلك الشعر وأمر آخر تحققه الدراسة التطبيقية هو ومعرفة كيفية تعامل الشاعر مع قوافيه من خلال تعامله. مع الأبجدية العربية التي يكون منها أبياته وقوافيه ، أي التي هي وعاء إبداعه وإنتاجه الأدبي .

وكان النموذج المختار من هذا الشعر الجاهلي هو الأعشى ميمون بن قيس ، وهو من بني قيس بن ثعلبة ، وهم بطن من بطون بكر بن وائل بن ربيعة ، عرفوا بالفصاحة ، فنشأ على فصاحتهم ، وسمي صناجة العرب لما كان في شعره من موسيقى ونغم ، لذلك كان يتغنى به ، وقد اشتهر الأعشى شهرة عظيمة ، وكان لشعره تأثير عظيم ، وقد عده ابن سلام في الطبقة الأولى بعد امرئ القيس والنابغة وزهير ، وكان لشعره حضور قوي في الدراسات اللغوية ، وتأثير كبير في الفكر النحوي (١) ، والدرس العروض والقوافي لذلك اتجه البحث إلى دراسة علم القافية والنظر إليه من خلال شعر الأعشى وقد تناولت الدراسة التعريفات المختلفة للقافية محاولة الوصول إلى التعريف الصحيح لها ، ثم تناولت أنواع القافية وإمكانيات ورود هذه الأنواع في الشعر العربي بعامة من خلال صور البحور المختلفة من حيث الأعاريض والأضرب ، وإمكانات ورود هذه الصور في شعر الأعشى ، مع التمثيل لها - أو لما ورد منها - من شعره ثم تناولت حروف القافية وحركاتها ، وبعد ذلك دار الحديث حول الخروج على قواعد القافية ، وهو ما يسمى " عيوب القافية " .

وكان مجال التطبيق في كل ذلك شعر الأعشى ، وقد استعنت في هذه الدراسة بالجداول التوضيحية ، والنسب الرياضية ، التي تثبت وفرة ماورد في شعر الأعشى أو ندرته ، مؤيدة ماورد من قواعد عن العروضيين إن كانت الكثرة في جانبها ، أو عكس ذلك ، ثم جاءت الخاتمة ملخصة لنتائج البحث

وبهذا أرجو أن أكون قد قدمت صورة واضحة عن القافية في شعر الأعشى ، تضع لبنة في ذلك البناء الشامخ ، وتثبت تفرد قافية الشعر العربي ، وأنها قائمة على ماورد من الشعر العربي الأصيل في عصره الأول ، وتقدم خطوة في سبيل تقريب هذا العلم من

دراسيه ، ومحبي الشعر العربي ، وعاشقي لغتنا الجميلة اللغة العربية .

( وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب )

الدكتورة وفاء بريك


  • mada
  • credit_card
  • credit_card
  • apple_pay
  • tabby_installment
  • tamara_installment
  • mahally_customer_wallet