المتنبي
هو أبو محسّد أحمد بن الحسين الكوفي الكندي المكنى بأبي الطيب والملقب بالمتنبي، ولد في محلة كندة بالكوفة في عام 303 هـ - 915 م)، وتوفي مقتولاً في دير العاقول قرب النعمانية في العراق عام 354هـ - 965 م)، وله قبر معروف هناك.
نشأ في البادية وقال الشعر في صباه فأجاده، وقيل إنه ادعى النبوة فتبعه الكثيرون. وقد تميزت أشعاره بالكثير من الفخر الذي كان يوليه لنفسه في معرض مدحه للآخرين، وهو الأمر الذي كان يثير غيرة حسّاده فيقلبون عليه الأمراء. ومن يتتبع الخط الزمني لأشعاره سيرى مقدار التطور الذي حدث لمعانيه وجزالة قوله طوال العقود الثلاثة الأخيرة من عمره الذي لم يتعد الخمسة منه.
ونزعم أن المتنبي هو أكثر شعراء العربية إثارة للجدل، ولا نرى عجباً في أن يُقال عنه إنه "ملأ الدنيا وشغل الناس"، فهو فعلاً قد ملأت أسماع الدنيا أشعاره وشغل الناس بها طويلاً، الأمر الذي ما زال فاعلاً إلى يومنا هذا، وهو السبب الذي دفعنا إلى تقديم هذه المختارات من أشعاره الذائعة، ونحن على مبعدة زمنية فاق مقدارها ألف عام على إنشاده لها.
منشورات الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق
THE UNION OF IRAQI WRITERS PUBLICATIONS