مجلد من 1/12 ورق شموا

الافصاح عن معاني الصحـاح 1/ 12

479.55

متوفر

تصنيف المنتج:

حديث
رقم الموديل
194336

مجلد من 1/12 ورق شموا

الافصاح عن معاني الصحـاح 1/ 12

479.55

أضف للسلة

الافصاح عن معاني الصحاح | محمد بن فتوح الحميدي | الوزير إبن هبيرة

وهو شرح للجمع بين الصحيحين لابي عبد الله الحميدي الاندلسي. ويقول المؤلف في مقدمته : فإني كنت شديد العزم إلى رواية كتاب يشتمل على أحاديث رسول الله ﷺ المشهود لها بالصحة من علماء الحديث, وأن نذكر فقه الحديث أيضا في ذلك الكتاب ولا سيما ما عدا ما قد فرغ العلماء منه كالطهارة والصلاة والزكاة والصيام والحج وغير ذلك من أبواب الفقه التي يشير الناس إليها مما استقرت فيه المذاهب وانتهت إليه الأمور, بل فيما عدا ذلك, لأنه قد تشتمل الأحاديث على الأمور المهمة والشؤون اللازمة في الدين, وفيما يرجع إلى العبادات والإخلاص فيها والآداب لها وغير ذلك من أعمال الآخرة وتزكية النفوس … ثم إني رأيت إجماع المسلمين على الكتابين الصحيحين اللذين انتدب لتخريجهما الإمامان الكبيران: البخاري ومسلم … وكان قد انتدب أبو عبد الله محمد بن أبي نصر الحميدي للجمع بين هذين الكتابين في كتاب سماه الجمع بين الصحيحين أحسن في تأليفه ورتبه على أسماء الرجال، فرأيت أن استقرئ الأحاديث من كتاب الحميدي إذ أراحني رحمه الله بتعبه وفرغني بدأبه, وبالله التوفيق

طريقته في الكتاب

كتاب ابن هبيرة هذا ترتيبه من حيث الكتب والأبواب ككتب الفقه الأخرى يبدأ فيه بفقه العبادات ثم المعاملات ولكن له طريقة جيدة تلفت الانتباه وهي :

أنه يبدأ في كل كتاب وباب بذكر مسائل الإجماع والإتفاق ثم يذكر بعد ذلك في نفس الكتاب والباب مسائل الخلاف , فيقول : اتفقوا . . . . ويذكر المسائل المتفق عليها , ثم يقول اختلفوا . . . . ثم يذكر مسائل الخلاف مع ذكر الأقوال منسوبة لأصحابها في كل مذهب ومن انفرد منهم برأي وهكذا .

عندما ينسب في كتابه ويقول : «أجمعوا» يقصد الأئمة الأربعة فقط فهو في كتابه هذا لم ينسب الإجماع إلى غيرهم .

افتتح كتابه بالحث على تعلم الفقه وتعليمه وذلك أنه علق على الحديث وهو قوله صلى الله عليه وسلم : (( من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين )).

كتاب الحميدي كتاب جميل ونفيس، وهو عند الجمع بين الصحيحين اعتمد على المستخرجات ولم ينقل من الصحيحين مباشرة؛ ولذا تَجِد في ألفاظه ما يخالف ما في الصحيحين أحياناً، وعلى حد زعم الحافظ العراقي وابن الصلاح وجمع من أهل العلم: أنه يزيد من المستخرجات ولا يبين هذه الزيادات؛ ولذلك تمنى الحافظ العراقي أن الحميدي ميز الزيادات فقال: “وليت إذ زاد الحميدي ميزا”. وقد ظُلم الرجل، لأنه ميز وبين اللفظ الذي في الصحيحين، وما زاده من المستخرجات غالباً، وذكر في مقدمة كتابه أنه يعزو الألفاظ إلى أصحابها، لكنه ليس على قاعدة مطردة، فهو بشر قد يفوته بعض الشيء، وأنا أقول: ليت الحميدي اعتمد على الأصول ولم يعتمد على المستخرجات بدلاً من أن يحتاج إلى تمييز أو عدم تمييز، بل يعتمد على الأصول ويسوقها بألفاظها وإن كان هناك زيادات في المستخرجات لا مانع أن يقول: ” زاد أبو عوانة”، ” زاد أبو نعيم”، ” زاد البرقاني”، فهذا لا إشكال فيه.


  • mada
  • credit_card
  • credit_card
  • apple_pay
  • tabby_installment
  • tamara_installment
  • mahally_customer_wallet