د امين ابولاوى
أصول التربية الإسلامية
المقدمة
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله يا أيها الذين آمنوا اتقوا
الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون﴾ [آل عمران: ١٠٢].
يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن
الله كان عليكم رقيبا) [النساء: ١].
أما بعد ..
فإن أصدق الحديث كتاب الله ، وأحسن الهدي هدي محمد وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار.
ثم أما بعد فإن نشوء التربية الإسلامية يرجع إلى اليوم الذي انبلج فيه نور الإسلام الحنيف وبزغ فيه فجر التوحيد فقد بدأت التربية الإسلامية من أمر فيها المصطفى الله بالدعوة والتبليغ فما إن دخل في الإسلام اللحظة التي بضعة رجال من أهل مكة حتى شرع صلوات الله وسلامه عليه بتربيتهم