تاليف تركي بن مبارك العلي
الكناشة في خصائص عائشة (رضي الله عنها)
بسم اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
تقریظ شيخنا المحدث ذياب بن سعد الغامدي حفظه الله
الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين، والصلاة والسلام على عبده ورسوله الأمين، وعلى آله الطاهرين، وعلى أمهات المؤمنين، وعلى أصحابه الغر الميامين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
وبعد؛ فقد قرأت كتاب الكنَّاشة في بعض خصائص عائشة رضي الله عنها، للأخ الشيخ تركي بن مبارك البنعلي، فألفيته كتابا مفيدا، قد أجاد فيه صاحبه وأفاد، كما أنه حرر فيه كثيرا من المسائل العلمية، وقرّر كثيرا من الدلائل الشرعية، التي تدل على علـو كعبه في مسالك الاستنباط، وسبك الحجج عند الاعتراض، الأمر الذي يشجع كـل مسلم - لاسيما طلاب العلم - على مطالعته والاستفادة منه، بل إخاله كتابا مهما لا يقل قدرًا عما سبقه من كتب أهل العلم الكبار، وهو وإن سُبقَ إلَّا أنه قد لحق، ولا نزكيه على
الله تعالى! ويزيد الكتاب أهمية؛ أنَّ شرذمة من بقايا الفرس المجوسية هذه الأيام لم تزل تنفث بين الحين والآخر بعض عقائدها النجسة ما بين طعن ولعن وبين غمز ولمز في سيدة أمهات المؤمنين ـ عائشة الصديقة رضي الله عنها ـ ، وما سمعناه هذه الأيـام مـن بعـض دعاة الرافضة الشيعية المجوسية من تطاول قبيح في أبي بكر وعمر وعثمان وعرضي عائشة وغيرهم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ؛ ما يعلمه القاصي والداني، فالله
طليبهم !
وأخيرا فإني أثني شكري للمؤلف فيما سطره وحبَّره انتصارًا منه عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، فجزاه الله عن النبي صلى الله عليه وسلم وزوجاته خير الجزاء، كما أرجو من الله تعالى أن يحشرني وإياه مع الصديقة بنت الصديق أم المؤمنين عائشة.
والصلاة والسلام على رسوله الآمين وزوجه سيدة أمهات المؤمنين.
وكتبه
ذياب بن سعد آل حمدان الغامدي
الطائف المأنوس
ضحى يوم السبت (١٤٣٢/٥/١٢)