تاليف الدكتور أيمن رشدي سويد
كتاب التجويد المصور (دار الغوثاني)
المؤلف: د. أيمن رشدي سويد
الناشر: دار الغوثاني للدراسات القرآنية، سوريا
الطبعة الخامسة 1436 هـ ، 2016م
عدد المجلدات: 1
عدد الصفحات: 264
نبذة عن الكتاب: تعتبر هذه نسخة جديدة لأول مرة ترفع إلى النت (ليس فيها سقط الصفحتين)، حيث يقدمه الشيخ "أيمن رشدى سويد" بأسلوب سهل و بسيط، مع عرض المعلومات على هيئة لوحات تعليمية، مستعيناً بالرسوم التوضيحية والبيانية لأعضاء النطق وما يتعلق بها، وموظفاً للألوان فى إبراز بعض المسائل التجويدية وتمييزها عن بعضها، حتى يسهل ويوضح دراسة علم تجويد القرآن الكريم، ومعرفة أحكامه، مع تمنيات " مكتبة لسان العرب " لقرّائها وأحبّائها ومتابعيها الكرام بالقراءة الممتعة النافعة..
●وضعَ فيهِ مؤلِّفُهُ خلاصَةَ أربعين عامًا من البحث الجادِّ في كتبِ التجويدِ ، قديمِها وحديثِها ، مطبوعِها ومخطوطِها ، معَ ما أخذهُ مشافهةً من كبارِ شيوخِ الإقراءِ المعاصرينَ ، وسؤالِهم عن دقائقِ هذا العلمِ وغوامضِ مسائلهِ .
●تفرَّدَ بعرضِ علمِ التجويدِ - كاملًا - على شكلِ لوحاتٍ تعليميَّةٍ حَوتْ رسومًا توضيحيَّةً وصوراً لأعضاءِ النُطقِ وما يتعلقُ بها .
●توظيفُ الألوانِ في إبرازِ بعضِ المسائلِ التجويديَّة وتمييزِها عن بعضٍ .
●تميَّزَ الكتابُ بصحةِ المعلوماتِ ، ودِقَّةِ التعريفاتِ .
●مزجَ فيهِ المؤلِّفُ بينَ علمِ التجويدِ القديمِ وشيءٍ من حقائقِ علمِ الأصواتِ الحديثِ وفيزياءِ الأصواتِ .
●أُلحِقَ بالكتابِ فصلٌ مُهِمٌّ عن تطوُّرِ كتابةِ وضبطِ المصحفِ الشريفِ ، وآخَرُ عن حفظِ القرآنِ الكريمِ وما يتعلَّقُ بهِ من أمورٍ .
●كما احتوى الكتابُ على العديدِ من الأمثلةِ الصوتيَّةِ القرآنيَّةِ للنُّطقِ الصحيحِ لها ، بل حتى النطقِ الخاطئِ وذلك حتى يَجتنِبَ القارئُ الوُقوعَ في ذلك .
●ضبطُ أزمنةِ المُدودِ ، ضبطُ أزمنةِ الغُنَنِ ، ضبطُ أزمنةِ الحروفِ الساكنةِ الصحيحةِ ، الإدغامُ ، الإخفاءُ ، القلبُ ، الإدغامُ الناقصُ ، الهمزةُ المسهَّلةُ ، الإمالة ، الرَّومُ والإشمامُ ، الأمثلةُ الصوتيَّةُ لِكلِّ ذلكَ من خلالِ رموزِ القراءةِ السريعةِ (QR)
●تنبيه : تلقِّي القرآنِ الكريمِ تلقِّيان: تلقٍّ منطوقٌ وتلقٍّ مكتوبٌ، فالتلقِّي المنطوقُ من أشياخِنا له نقلُهُ ، والتلقي المكتوبِ مما دوَّنَهُ أئمَّتُنا في مصنفاتِهمِ التجويديَّةِ – ومنها هذا الكتابْ – له ضبطُهُ ، ولا يُغني أحدُهما عن الآخرِ . فلا بُدَّ لطالبِ القرآنِ – بالإضافةِ لفهمِه قواعدَ علمِ التجويدِ النظريَّةِ - من الجلوسِ إلى مُقرئٍ مُتقِنٍ يُوقِفُه على الأداءِ الصحيحِ لأصواتِ القرآنِ العظيمِ .