للامام ابن باز
قيدها وكتبها د محمد عبدالعزيز سعد سعيد
قدم لها فضيله الشيخ عبد المحسن بن عبد العزيز العسكر
بسمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
المقدمة
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الانبياء والمرسلين نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين، أما بعد:
فإن سماحة شيخنا الإمام أبي عبدالله عبدالعزيز بن عبدالله بن باز - رحمه الله رحمة واسعة - كان زينة علماء عصره؛ علما وفتيا ونُصحًا للأمة، وقد انتفع العامة والخاصة بدروسه التي كان يُلقيها مدة حياته في حضره وسفره، وكان يُدرس علوم الشريعة وعلوم الآلة، وقد شهد له علماء عصره وفي مقدمتهم شُيوخه بالاجتهاد والتجديد، وكان من توفيق الله تعالى لي أن لازمته من عام ٥١٤٠٧ إلى وفاته رحمةالله أي ١٣ عاما تقريبا وكتبتُ عنه من علومه مسائل كثيرة، في الفقه والتفسير والحديث وغيرها، ومما قيدته عنه وكتبته: تعليقات سماحته على كتاب تفسير القرآن العظيم للحافظ ابن كثير رحم الله من الآية من سورة البقرة وحتى الآية ٢٦ من سورة يونس، وها هي ذي تخرج في جزء مستقل حتى يستفيد بذلك من حصل على الجزء الأول من طلاب العلم، والنية معقودة على دمج الجزئين في جزء واحد في الطبعة الثانية إن شاء الله تعالى .
هذا وأسأل الله أن ينفع بهذا العلم شيخنا العلامة: عبدالعزيز بن عبدالله بن باز تخلله، ومن قيده وراجعه وقرأه، وأن يجعله من أسباب المغفرة والرحمة والعفو؛ إنه
سميع قريب مجيب الدعوات.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
الدكتور/ محمد بن عبد العزيز بن سعد بن