مجلد من 1/8 ورق شموا

كتاب الحيوان 1-8

368

متوفر
رقم الموديل
153394

مجلد من 1/8 ورق شموا

كتاب الحيوان 1-8

368

أضف للسلة

كتاب الحيوان 1-8

مصور / العمرية مصر

 أحد أجل كتب الأدب وله مقدمة نفيسة في مطلعه عن الكتب وفضلها..

‏-نسخة أصلية

‏-يقع في ثمانية مجلدات

‏-تحقيق عبد السلام هارون -شيخ المحققين-

‏-الطبعة الثانية وهي أفضل وأجود طبعة له

‏-تجليد لف جلد

كتاب الحيوان للجاحظ 1/8

تحقيق الشيخ عبد السلام هارون رحمه الله تعالى

مصورة عن مكتبة مصطفى بابي الحلبي وأولاده العتيقة بمصر

ورق أصفر كريمي تجليد كعب تقليدي

كتاب الحيوان أول كتاب جامع وضع في العربية في علم الحيوان . تحدث فيه الجاحظ عن العرب ، وأحوالهم وعاداتهم ومزاعمهم وعلومهم، وبعض مسائل الفقه و الدين وصفوةٍ مختارةٍ من الشعر العربي والأمثال و البيان ، ونقد الكلام. جميع من كتبوا قبل الجاحظ في هذا المجال ... كانوا يتناولون حيوانًا واحدًا، وكان اهتمامهم لغوياً وليس علمياً، ولكن الجاحظ اهتم إلى جانب اللغة و الشعر بالبحث في طبائع الحيوان وغرائزه وأحواله وعاداته، ويعد كتاب الحيوان للجاحظ من أضخم كتبه إطلاقاً ودائرة معارف واسعة الأفق، ويعد الكتاب صورة بارزة لثقافة العصر العباسي المتشعبة الأطراف، حيث احتوى المعارف الطبيعية والمسائل الفقهية، وتحدث في سياسة الأقوام، كما تكلم عن سائر الطوائف الدينية والمسائل الجغرافية وخصائص البلدان ، وتأثير البيئة في الحيوان والإنسان والشجر، وتناول الطب وأمراض الحيوان و الإنسان، إضافة إلى عدد من المفردات الطبية النباتية والحيوانية والمعدنية، وأبيات مختارة من الشعر العربي النادر، والأمثال السائرة والنوادر الطريفة.

وعرَّفه بقوله : «هذا كتاب تستوي فيه رغبة الأمم، وتتشابه فيه العرب والعجم، لأنه وإن كان عربياً أعرابياً، وإسلاميا جماعياً، فقد أخذ من طرف الفلسفة، وجمع معرفة السماع وعلم التجربة، وأشرك بين علمي الكتاب والسنةِ وجدانَ الحاسة وإحساس الغريزة، يشتهيه الفاتك كما يشتهيه الناسك...»

نبذة عن المؤلف

عمرو بن بحر الجاحظ أبو عثمان البصري المعتزلي واليه تنسب الفرقة الجاحظية من المعتزلة صنف الكثير في الفنون كان بحرا من بحورالعلم رأسا في الكلام والاعتزال وعاش تسعين سنة وقيل بقي إلى سنة خمس وخمسين أخذ عن القاضي أبي يوسف وثمامة بن أشرس وأبى اسحق النظام .وسُمّيَّ جاحظاً لجحوظ عينيه أي نتوءهما، وكان موته بسقوط مجلدات العلم عليه.

التسمية وسبب التأليف

وسماه (الحيوان) لأنه يتتبع ما في حياة الحيوان من الحجج على حكمة الله العجيبة وقدرته النادرة، قال: «وكانت العادة في كتب الحيوان أن أجعل في كل مصحف من مصاحفها عشر ورقات من مقطعات الأعراب ونوادر الأشعار، لِما ذكرت من عجبك بذلك، فأحببت أن يكون حظ هذا الكتاب في ذلك أوفر إن شاء الله) إلى أن قال: (وإذا كانت الأوائل قد سارت في صغار الكتب هذه السيرة كان هذا التدبير لما طال وكثر أصلح، وما غايتنا إلا أن تستفيدوا خيراً»

ولا يكاد يوجد حيوان في عصر الجاحظ وبيئته إلا ذكره غير انه لم يول السمك اهتمامه الكبير لأن العرب لم تحفل به كثيرا ولأنه كان بعيدا عن بيئة الجاحظ.

مصادر المؤلف في كتابه

اعتمد الجاحظ في كتابه على مصادر عديدة منها القرآن والحديث والشعر العربي بالإضافة إلى كتاب الحيوان لأرسطو الذي نقله إلى العربية إبن البطريق في عصر الجاحظ بالإضافة إلى خبرة الجاحظ الطويلة في الحياة وممارسته لظروفها وأحوالها ومما إكتسبه بنفسه أو سمعه من الأعراب.

  • mada
  • credit_card
  • credit_card
  • apple_pay
  • tabby_installment
  • tamara_installment
  • mahally_customer_wallet