مازن محمد عيسى
المقدمة
الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين، إله الأولين والآخرين، والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين، ومن سار على نهجهم إلى يوم الدين .
أما بعد:
فمن نعمة الله تعالى ،ومنته وتوفيقه أن يسر لي إكمال دراستي، وإتمام تعليمي، فأسأله المزيد ﴿وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾ [طه: ١١٤]. وأحمده سبحانه على أن يسر لي اختيار موضوع رسالتي، الذي أرجو أن يكون نافعاً مفيداً، يلامس حاجات المسلمين ويقرب لهم أبواب العلم والفقه في الدين الموسوم بـ «الماء وأثره على الأحكام الشرعية .
وتبرز أهمية الموضوع في أمور:
۱ ـ حاجة الناس الملحة لمعرفة أحكام المياه المتنوعة :
فالمياه أقسام وأنواع:
فمنها الماء الطهور، والماء الطاهر، والماء النجس.
ومنها ماء الأمطار وماء البحار، وماء الآبار والأنهار.
ومنها: مياه مباركة كماء زمزم وأخرى مسخوطة كمياه آبار الحجر من
أرض ثمود.
ومنها ما تعلق به وصف أشكل حكمه، كماء شُمس، وآخر سُخن .